كتب الأمير نصرى الأحد، 12 أبريل 2026 07:17 م حذّر الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، من تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدًا أن المشهد الحالي يتسم بدرجة عالية من التعقيد نتيجة عدم توصل الطرفين إلى نقاط اتفاق حاسمة بشأن القضايا الخلافية الرئيسية. خلافات جوهرية تعرقل الاتفاق وأوضح حسن سلامة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” المذاع على قناة الحياة، أن أبرز الملفات الشائكة التي تعيق التفاهم بين الجانبين تتمثل في أزمة مضيق هرمز، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني، وهما من أكثر القضايا حساسية وتأثيرًا على الأمن الإقليمي والدولي. تصريحات ترامب تزيد التوتر وأشار حسن سلامة إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن التعامل مع أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز تعكس توجهاً نحو تشديد الإجراءات، لافتًا إلى أن هذا الطرح يشبه إلى حد كبير الحصار البحري الذي فُرض سابقًا على فنزويلا، وهو ما ينذر بتصعيد محتمل في المنطقة. مخاوف من انهيار التهدئة وأضاف حسن سلامة أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى انهيار حالة الهدنة غير المعلنة بين واشنطن وطهران، خاصة أن إيران قد تفسر تلك التحركات باعتبارها عملاً عدائياً مباشراً، ما قد يدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر والاشتعال. الدبلوماسية مستمرة رغم التصعيد ورغم التصعيد، أكد حسن سلامة أن كلا الطرفين لا يزالان يعلنان تمسكهما بالحلول الدبلوماسية، حيث تشير التصريحات الرسمية إلى بقاء باب التفاوض مفتوحًا، وإن كان ذلك لا يمنع من احتمالات التصعيد على الأرض. أسواق الطاقة في قلب الصراع ولفت حسن سلامة أستاذ العلوم السياسية إلى أن اهتمام ترامب بمضيق هرمز يرتبط بشكل مباشر بمحاولاته لتهدئة أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل الضغوط الداخلية التي يواجهها، مشيرًا إلى أن السيناريو الأقرب خلال الفترة المقبلة يتمثل في استمرار التصعيد بين الجانبين.