هو وهى / اليوم السابع

باحث: إسرائيل تتحين الفرص لإفشال أى مباحثات تهدف لوقف إطلاق النار

كتب الأمير نصرى

الأحد، 12 أبريل 2026 08:00 ص

أكد محمد فوزي، الباحث في الشؤون الإقليمية، أن جولة المفاوضات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تواجه تحديات جسيمة وتدخلات إقليمية تهدف إلى عرقلة الوصول إلى اتفاق، مشيراً إلى أن المشهد الحالي يتسم بالتعقيد تضارب المصالح والأهداف الاستراتيجية لكل طرف.

المساعي الإسرائيلية لإفشال المفاوضات


أوضح محمد فوزي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل تتحين الفرص لإفشال أي مباحثات تهدف لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الضربات العسكرية الإسرائيلية المكثفة على الداخل اللبناني تأتي في إطار السعي لإضافة مزيد من التعقيدات على طاولة المفاوضات في إسلام آباد، خاصة بعد اشتراط طهران وقف العدوان على لبنان كبند رئيسي في المحادثات.

تضارب الشروط بين طهران وواشنطن


ولفت محمد فوزي الباحث في الشؤون الإقليمية إلى وجود فجوة كبيرة في المواقف؛ حيث تتمسك إيران بضرورة وقف الحرب في لبنان كشرط مسبق، بينما تصر الإدارة الأمريكية والموقف الإسرائيلي على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، مضيفا أن هذه التناقضات تضع مفاوضات وقف إطلاق النار في حالة من الترقب والحذر.

الدوافع الأمريكية وراء الانخراط في المحادثات


تطرق محمد فوزي إلى الدوافع التي تجبر واشنطن على السعي لإنجاح المفاوضات، مرجعاً ذلك إلى ضغوط الانتخابات المقبلة، والاستياء الشعبي داخل الولايات المتحدة من الانخراط في الحروب، بالإضافة إلى التكلفة البشرية والمادية الباهظة، كما أشار إلى أن واشنطن تدرك أن استمرار الحرب يضر بتحالفاتها الاستراتيجية ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما مع دول الخليج.

عقبات أمام الحسم الاستراتيجي والبحث عن ضمانات


واختتم محمد فوزي حديثه بالتأكيد على أن الولايات المتحدة أخطأت في تقدير قدرات النظام الإيراني وتماسك "الدولة العميقة" في طهران، مشدداً على أن الحل العسكري لم يعد مجدياً.


وتوقع محمد فوزي أن تنتهي هذه الجولة بالاتفاق على إطار عام للتفاوض وتقديم ضمانات متبادلة، بدلاً من الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل، نظراً لحجم الملفات العالقة واختلاف "عقلية الصفقات" التي ينتهجها دونالد ترامب مع تعقيدات الواقع السياسي الإيراني.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا