كتبت مروة محمود الياس
الإثنين، 13 أبريل 2026 04:00 متلعب السوائل التي تبدأ بها يومك دورًا مباشرًا في تنشيط العمليات الحيوية المرتبطة بالطاقة، خاصة تلك التي تؤثر في تكسير الدهون وتنظيم الشهية. بعض المشروبات لا تكتفي بترطيب الجسم، بل تساهم في تحفيز الإنزيمات المسؤولة عن استخدام الدهون كمصدر وقود، وهو ما ينعكس تدريجيًا على انخفاض الوزن عند دمجها مع نمط غذائي متوازن.
وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن بعض أنواع الشاي تحتوي على مركبات نباتية نشطة مثل الكاتيكينات، التي ترتبط بزيادة معدل الأيض وتعزيز قدرة الجسم على استهلاك الدهون، خاصة عند اقترانها بعناصر أخرى مثل الكافيين الذي ينشّط الجهاز العصبي.
مشروبات تنشط الأيض وتحفّز تكسير الدهونالشاي الأخضر يتصدر القائمة من حيث التأثير البيولوجي، إذ يحتوي على مركب EGCG الذي يرتبط بتقليل تكوين الخلايا الدهنية الجديدة، إلى جانب دعم عملية أكسدة الأحماض الدهنية. وجود الكافيين معه يضاعف هذا التأثير، حيث يعملان معًا على رفع استهلاك الطاقة داخل الخلايا.
الشاي الأسود يمر بعملية أكسدة أطول، ما يغيّر تركيب مركباته النباتية. هذه التغيرات تمنحه قدرة على تقليل امتصاص الدهون والكربوهيدرات داخل الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى تأثير محتمل على توازن البكتيريا المعوية، وهو عامل مهم في التحكم بالوزن.
الشاي يتميز بقلة معالجته، ما يساعده على الاحتفاظ بنسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة. هذه المركبات لا تكتفي بمحاربة الالتهاب، بل تساهم أيضًا في تقليل تراكم الدهون عبر تثبيط تكوّن الخلايا الدهنية.
مشروب الكركديه يحتوي على مركبات نباتية مثل الأنثوسيانين، التي ترتبط بتحسين مؤشرات الدهون في الجسم. بعض الأدلة تشير إلى دوره في تقليل محيط الخصر ومؤشر كتلة الجسم عند استخدامه ضمن نمط صحي متكامل.
الآلية لا تعتمد على “الحرق السريع” كما يُشاع، بل ترتكز على عدة مسارات متداخلة. أولها تحسين كفاءة الأيض، حيث تساعد المركبات النباتية على تسريع تحويل الدهون إلى طاقة. ثانيها تقليل امتصاص بعض العناصر الغذائية عالية السعرات، ما يقلل من إجمالي الطاقة الداخلة للجسم.
كما أن استبدال المشروبات مرتفعة السعرات بهذه الخيارات منخفضة أو شبه الخالية منها يؤدي إلى خفض يومي تراكمي في السعرات، وهو عامل حاسم في فقدان الوزن. إضافة إلى ذلك، تلعب بعض هذه المشروبات دورًا في تنظيم هرمونات الشهية، ما يقلل من الرغبة في تناول الطعام بكميات كبيرة.
تأثير آخر مهم يتمثل في دعم توازن البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، حيث تشير أبحاث إلى أن هذا التوازن يرتبط بشكل مباشر بكيفية تخزين الدهون واستهلاكها. بعض أنواع الشاي، خاصة الأسود، قد تسهم في تعزيز هذا التوازن.
مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن هذه المشروبات ليست بديلاً عن النظام الغذائي أو النشاط البدني، بل عنصر مساعد. كما أن الإفراط في تناولها، خاصة تلك التي تحتوي على الكافيين، قد يسبب آثارًا غير مرغوبة مثل اضطراب النوم أو تسارع ضربات القلب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
