هو وهى / اليوم السابع

أطعمة ومشروبات تحمى الحلق من الالتهاب وتسرّع التعافى

كتبت مروة محمود الياس

الإثنين، 13 أبريل 2026 05:00 م

اختيارات الطعام والسوائل اليومية تلعب دورًا مباشرًا في حماية الحلق من التهيّج وتقليل فرص الإصابة بالالتهاب، خاصة في أوقات تغيّر الطقس أو انتشار العدوى التنفسية. طبيعة القوام ودرجة الحرارة والمكونات الغذائية كلها عوامل تحدد ما إذا كان ما تتناوله سيهدئ الحلق أو يزيد من حساسيته.

وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الأطعمة اللينة والمشروبات الدافئة تساهم في تخفيف الإحساس بالألم، بينما تدعم بعض العناصر الغذائية جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة العدوى بشكل أفضل.

  أفضل أطعمة ومشروبات لحماية الحلق
 


الأطعمة الطرية والدافئة تأتي في مقدمة الخيارات المفيدة، لأنها تمر بسهولة ولا تسبب احتكاكًا مزعجًا في الأنسجة الملتهبة. من أبرزها الشوفان، الذي يتميز بتركيبته الغنية بمركبات داعمة للمناعة، إلى جانب احتوائه على فيتامينات ومعادن تساهم في تقليل الالتهاب وتحسين العامة للجسم.

البيض أيضًا خيار عملي، خاصة عند طهيه بطريقة سهلة المضغ، إذ يوفر بروتينًا عالي الجودة مع عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين د والسيلينيوم، ما يدعم مقاومة الجسم للعدوى. أما البطاطا المهروسة، فهي ليست مجرد طعام مريح، بل مصدر جيد لفيتامين سي والبوتاسيوم، كما تساعد نسبة السوائل بها في الحفاظ على الترطيب.


السوائل الدافئة لها تأثير ملحوظ في تهدئة الحلق، ويأتي المرق في مقدمتها، حيث يساعد البخار المتصاعد منه على تخفيف الاحتقان، كما يمد الجسم بالسوائل اللازمة لتقليل لزوجة المخاط. كذلك، شرب الماء مع الليمون يضيف جرعة من فيتامين سي، مع تحسين الترطيب الضروري لسلامة الأغشية المخاطية.

الشاي الدافئ، خاصة الأنواع العشبية، يُعد وسيلة فعالة لتقليل التهيّج، مع دور إضافي في تقليل الإفرازات الأنفية التي قد تتجه إلى الحلق. ويمكن تعزيز تأثيره بإضافة العسل، الذي يعمل كطبقة مهدئة تغلف الحلق وتقلل الشعور بالألم، إلى جانب خصائصه المضادة للالتهاب.

ولا يمكن تجاهل الأطعمة الباردة مثل المثلجات الصحية أو الزبادي، إذ تساهم في تقليل التورم بشكل مؤقت، وتوفر راحة سريعة، خاصة للأطفال، مع دعم الترطيب في الوقت نفسه.

 

ما يجب تجنبه لحماية الحلق

 

في المقابل، هناك أطعمة ومشروبات قد تزيد من تهيّج الحلق وتؤخر التعافي. الأطعمة القاسية مثل الخبز المحمص أو الوجبات المقرمشة قد تسبب خدوشًا دقيقة تزيد الألم. كذلك، الأطعمة الحارة ترفع من درجة التحسس في الأنسجة، ما يفاقم الشعور بالانزعاج.

المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تؤدي إلى فقدان السوائل بشكل أسرع، وهو ما يضر بالحلق الذي يحتاج إلى ترطيب مستمر. كما أن المشروبات الغازية، بسبب حموضتها وفقاعاتها، قد تسبب إحساسًا لاذعًا يزيد من تهيّج الحلق.

بعض منتجات الألبان قد تكون مزعجة لدى بعض الأشخاص، إذ يمكن أن تزيد من كثافة المخاط، ما يؤدي إلى شعور بعدم الراحة في الحلق. لذلك، من الأفضل مراقبة تأثيرها بشكل فردي.

من المهم أيضًا الانتباه إلى توقيت تناول الطعام؛ فالأكل قبل النوم مباشرة قد يساهم في تهيّج الحلق لدى البعض بسبب ارتجاع محتويات المعدة، وهو عامل قد يزيد من الشعور بالحرقان والالتهاب.

الحفاظ على نمط غذائي متوازن، مع التركيز على الأطعمة سهلة البلع والغنية بالعناصر الداعمة للمناعة، يمكن أن يشكل خط دفاع فعال ضد التهاب الحلق، خاصة عند دمجه مع شرب كميات كافية من السوائل والابتعاد عن المهيجات.

 

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا