كتب الأمير نصرى الأحد، 12 أبريل 2026 04:00 ص أكدت ياسمين زكريا، مدير عام الإدارة العامة للحملات والتوعية بالمجلس القومي للمرأة، أن "جلسات الدوار" أصبحت من أهم أدوات التوعية المجتمعية في قرى "حياة كريمة"، وذلك ضمن المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى النجاح الكبير في الوصول للفئات الأكثر احتياجاً وتأثيراً. قضايا حساسة وحوار مجتمعي هادف تطرقت ياسمين زكريا، خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز"، إلى الموضوعات التي يتم طرحها في الجلسات، والتي تشمل القضية السكانية، الصحة الإنجابية، المباعدة بين الأبناء، والتربية السليمة، بالإضافة إلى مناقشة أنواع العنف ضد المرأة ومخاطر الختان والزواج المبكر، بهدف تصحيح الموروثات الثقافية الخاطئة. منهجية التدرج وبناء الثقة مع الأسر أوضحت ياسمين زكريا أن طرح القضايا يتم بطريقة مدروسة تعتمد على الاحترام المتبادل والتدرج وبناء الثقة، بعيداً عن أسلوب التلقين المباشر، مؤكدة أن الجلسات تعتمد على الحوار التفاعلي الذي يجعل المشاركين هم من يبتكرون الحلول الإيجابية، مما ساعد في تحويل المعرفة إلى سلوك وقناعة راسخة على أرض الواقع. شراكة استراتيجية مع وزارة الأوقاف أشادت ياسمين زكريا بالتعاون الوثيق مع وزارة الأوقاف، حيث يشارك الأئمة والقيادات الدينية كشركاء أساسيين في هذه الجلسات بعد تلقيهم دورات تدريبية مكثفة، مشيرة إلى أن هذا التكامل يساهم في مضاعفة أعداد القيادات المحلية القادرة على إدارة الحوار المجتمعي، مما يضمن استدامة الأثر وتوسيع نطاق المبادرة. التوسع الجغرافي والتمكين الاقتصادي كشفت ياسمين زكريا عن خطط المجلس للتوسع في القرى الأكثر احتياجاً والمناطق التي تظهر مؤشرات مرتفعة في قضايا الزواج المبكر وكثرة الإنجاب، مضيفة أنه تم إدماج "المكون الاقتصادي" في الجلسات للتوعية بالشمول المالي وأهمية العمل الحر، مع دمج السيدات المتميزات في مبادرات عملية مثل "مطبخ المصرية" والتدريب على الحرف التراثية.