يقف منتخب مصر للناشئين تحت 17 سنة أمام تحدٍ تاريخي لاستعادة الأمجاد الغائبة في القارة السمراء، حيث لا تزال الذاكرة الكروية المصرية تعتز بإنجاز جيل 1997 الذي نجح في حصد اللقب الأفريقي الوحيد في هذه الفئة العمرية.
ومع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، يبرز التساؤل حول قدرة الجيل الحالي على كسر حاجز "المشاركة الواحدة الناجحة" من أصل ثلاث مشاركات مؤثرة في تاريخ البطولة، والبحث عن منصة التتويج التي استعصت على الفراعنة لسنوات طويلة رغم المواهب الواعدة التي تظهر في كل جيل.
عقدة اللقب الغائب منذ قرابة ثلاثة عقودتمثل بطولة عام 1997 النقطة المضيئة الأبرز في سجل ناشئي مصر، حينما نجح الفريق في اقتناص الكأس والتأهل لمونديال الناشئين الذي أقيم في مصر حينها، وقدم للعالم نجوماً حفروا أسماءهم في تاريخ الكرة المصرية.
ومنذ ذلك الحين، ورغم وصول المنتخب لمنصات التتويج في فئات عمرية أخرى، إلا أن منتخب "تحت 17 سنة" ظل يبحث عن هويته الأفريقية، حيث اكتفى بتمثيل مشرف في مشاركتين تاليتين لم يصلا فيهما إلى الهدف المنشود، مما وضع ضغوطاً فنية وإدارية على الأجهزة الفنية المتعاقبة لفك هذه الشفرة.
الرهان على الجيل الحالي وفرص تكرار الإنجازيعول المتابعون حالياً على خطة إعداد قوية ترتكز على انتقاء المواهب من كل الأندية وتوفير احتكاك دولي مبكر للاعبين، وهو النهج الذي بدأ يظهر بوضوح مؤخراً في تصفيات شمال أفريقيا بليبيا.
تكرار إنجاز 97 ليس مجرد حلم، بل هو ضرورة فنية لضمان استمرارية تدفق الدماء الشابة للمنتخب الأول، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يتبناها الجهاز الفني الوطني الحالي، كما أن تحقيق اللقب الثاني في تاريخ المشاركات سيعيد صياغة خريطة الكرة المصرية في القارة، ويؤكد أن القاعدة الناشئة في مصر قادرة على المنافسة والسيادة الأفريقية مرة أخرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
