محافظات / اليوم السابع

خطوة منك تفرق.. إعلام القليوبية يطلق رسالة مجتمعية لترشيد استهلاك الكهرباء

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

القليوبية - إبراهيم سالم

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 01:51 م

نظم مجمع إعلام القليوبية، اليوم، ندوة تثقيفية مهمة بعنوان «خطوات بسيطة لترشيد الكهرباء.. ابدأ بنفسك واصنع الفرق»، بمدرسة التمريض ببنها، حيث تأتي هذه الندوة في إطار اهتمام قطاع الإعلام الداخلي التابع للهيئة العامة للاستعلامات بأمن باعتباره مسئولية الجميع وذلك بهدف نشر الوعي المجتمعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحفاظ علي الموارد الوطنية، وتحفيز الأفراد على استخدام الطاقة بشكل واع ومسئول باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وتحقيق أمن الطاقة  في ، تحت إشراف الدكتور أحمد يحيى مجلي رئيس قطاع الإعلام الداخلي.

وحاضر في الندوة كل من الدكتورة ريهام سعيد مدير مدرسة التمريض ببنها، والشيماء مسعد هادي يوسف مهندسة بالإدارة العامة للشئون الفنية ومدير إدارة الترشيد بقطاع شبكات توزيع كهرباء القليوبية

ترشيد استهلاك الكهرباء أصبح من القضايا الحيوية

وأكدت إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية، أن قضية وترشيد استهلاك الكهرباء أصبحت من القضايا الحيوية التي تمس حاضر المجتمع ومستقبله، مشيرة إلى أن بناء وعي حقيقي لدى المواطنين يبدأ من تبسيط المعلومة وتقديمها بشكل عملي يمكن تطبيقه في الحياة اليومية، موضحة أن استهداف فئة الشباب والطلاب يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، لما لديهم من قدرة على التأثير داخل أسرهم ودوائرهم المحيطة، مؤكدة أن نشر ثقافة الترشيد يسهم في الحفاظ على الموارد الوطنية ويدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن حماية تبدأ من داخل بيوتنا ومؤسساتنا، فلنعمل جميعًا من أجل وطن نظيف وآمن، لا يعاني من نقص في الطاقة ولا من تدهور في بيئته، فالاستدامة تبدأ بخطوة، ومسؤوليتنا جميعا أن نخطوها الآن، من أجل حاضر أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا .

الطلاب يمثلون سفراء للوعي داخل أسرهم ومجتمعهم

وبدورها أكدت ريهام سعيد أهمية غرس ثقافة ترشيد الطاقة داخل المؤسسات التعليمية، موضحة أن الطلاب يمثلون سفراء للوعي داخل أسرهم ومجتمعهم، وأن تعزيز هذه القيم لديهم ينعكس بشكل مباشر على سلوكيات المجتمع ككل، بما يسهم في خلق جيل أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه موارده، لذلك فإننا نؤمن بأن التنمية الحقيقية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الحفاظ على مواردنا الطبيعية، وعلى رأسها الطاقة والبيئة.

ترشيد استهلاك الكهرباء يُعد أحد أهم المحاور الاستراتيجية

وكشفت الشيماء مسعد أن ترشيد استهلاك الكهرباء يُعد أحد أهم المحاور الاستراتيجية التي تعتمد عليها الدولة في تحقيق كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الفاقد، موضحة أن الوعي المجتمعي يمثل العامل الحاسم في نجاح خطط الترشيد.

مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن تطبيقها داخل المنازل والمؤسسات

وأشارت إلى أن هناك مجموعة من الإجراءات البسيطة التي يمكن تطبيقها داخل المنازل والمؤسسات، مثل استخدام اللمبات الموفرة للطاقة (LED) بدلًا من التقليدية، وضبط أجهزة التكييف على درجات حرارة معتدلة، وإجراء الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية لضمان كفاءتها، بالإضافة إلى فصل الأجهزة غير المستخدمة وعدم تركها في وضع الاستعداد (Standby) ، لما يمثله ذلك من استهلاك غير مرئي للكهرباء.

وأضافت الشيماء أن ترشيد الاستهلاك لا يعني التقليل من مستوى المعيشة، بل هو الاستخدام الأمثل للطاقة دون إسراف، مؤكدة أن اتباع سلوكيات صحيحة مثل الاعتماد على الإضاءة الطبيعية خلال النهار، وتشغيل الأجهزة ذات الاستهلاك العالى فى أوقات خارج الذروة، يساهم بشكل مباشر في تخفيف الضغط على الشبكة القومية للكهرباء.

وأوضحت أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في تطوير شبكات الكهرباء ورفع كفاءتها، إلا أن مشاركة المواطن تظل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج المرجوة، مشددة على أن كل فرد يمكنه أن يكون شريكًا فاعلًا في الحفاظ على الموارد من خلال تغييرات بسيطة في سلوكياته اليومية، مؤكدة على أن نشر ثقافة الترشيد بين أفراد المجتمع، خاصة الطلاب والشباب، يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على دعم توجهات الدولة نحو الاستدامة، وتحقيق مستقبل أكثر أمانًا في مجال الطاقة.

المشاركون بحملات التوعية
المشاركون بحملات التوعية

 

حملات إعلام القليوبية للتوعية
حملات إعلام القليوبية للتوعية

 

حملات التوعية بترشيد استهلاك الطاقة
حملات التوعية بترشيد استهلاك الطاقة

 

طالبات مدرسة التمريض بالقليوبية
طالبات مدرسة التمريض بالقليوبية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا