أشاد النائب أحمد الحمامصي، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن سرعة خروج قانون الأحوال الشخصية الجديد للنور، مؤكداً أن اهتمام الرئيس بهذا الملف يعكس دور "الأب لكل المصريين"، حيث يتابع عن كثب نداءات المواطنين ومشاكلهم الاجتماعية رغم انشغاله بملفات دولية وإقليمية شائكة.
وأوضح الحمامصي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" المذاع عبر فضائية "الحياة"، أنه تقدم لمجلس الشيوخ بمقترح لتقييم الأثر التشريعي لتعديلات قانون الأحوال الشخصية، مشدداً على ضرورة معالجة "الخلل" في القانون الحالي الذي أثر سلباً على نفسية الطفل وعلاقة الآباء بأبنائهم.
تعديلات جوهرية: الحضانة والاستضافة
وكشف عضو مجلس الشيوخ عن أبرز النقاط التي تضمنها مقترحه، وفي مقدمتها تعديل ترتيب "الأب" في جدول الحضانة، حيث يحتل حالياً المركز الـ 16، وهو ما اعتبره غير منصف. كما شدد على ضرورة الانتقال من مفهوم "الرؤية" التقليدية في مراكز الشباب، إلى مفهوم "الاستضافة" الكاملة التي تسمح للطفل بالمعايشة مع والده، لافتاً إلى أن الرؤية الحالية "تبعد الأب عن ابنه" وتؤثر على انتماء الطفل.
الرؤية الإلكترونية وحماية المواريث
واقترح النائب استحداث نظام "الرؤية الإلكترونية" عبر تقنيات الاتصال المرئي (الفيديو كول) لتمكين الطرف غير الحاضن من التواصل مع طفله بشكل دوري (كل يومين مثلاً) حتى يحين موعد الاستضافة، وهو ما يضمن استمرارية العلاقة الأسرية.
وعلى صعيد حقوق المرأة، أكد الحمامصي أنه تقدم بمشروع قانون خاص "بالمواريث" يهدف حماية حق المرأة في تركتها، ومنع تغول الذكور (الإخوة أو الأعمام) على حقوقها الشرعية في الأصول والتركات، مشدداً على أن "حماية المرأة واستقرارها النفسي والمادي هو السبيل الوحيد لإخراج جيل سوي يحمل مستقبل مصر".
حوار مجتمعي شامل
واختتم النائب أحمد الحمامصي حديثه بالتأكيد على أن قضية الأحوال الشخصية "ليست معركة بين الرجل والمرأة"، بل هي مسعى لتحقيق العدالة للطرفين. ودعا إلى ضرورة إجراء حوار مجتمعي شامل للاستماع لكافة الأطراف، خاصة فيما يتعلق بمسائل النفقة ومسكن الزوجية وسرعة إجراءات التقاضي، لضمان خروج تشريع متوازن ينحاز في المقام الأول لمصلحة الطفل والأسرة المصرية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
