كشف الدكتور أمجد الحداد، استشاري أمراض الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، أن الفترة الحالية تشهد زيادة واضحة في أعراض حساسية الأنف بسبب التقلبات الجوية التي تجمع بين ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، وانتشار الأتربة وحبوب اللقاح، إلى جانب تنشيط العدوى الفيروسية خلال موسم الربيع. الربيع موسم الحساسية الأكثر شدة وأوضح، فى لقاء على التليفزيون المصري، أن موسم الربيع يعد من أكثر الفترات التي يعاني فيها مرضى الحساسية، نتيجة تداخل عدة عوامل مهيجة في وقت واحد، أبرزها الأتربة المثارة وحبوب لقاح الأزهار والنخيل، والتي تعد من أقوى محفزات الحساسية لدى عدد كبير من الأشخاص. تشابه أعراض الحساسية مع العدوى الفيروسية وأضاف استشاري أمراض الحساسية والأنف والأذن، أن هذه الفترة تشهد أيضا نشاطا ملحوظا للفيروسات بسبب التغيرات الحرارية بين الليل والنهار، ما يجعل الأعراض متشابهة بين دور البرد والحساسية الموسمية، ويصعب التفرقة بينهما لدى بعض الحالات. متى تكون الأعراض حساسية ومتى تكون بردا؟ وأشار استشاري أمراض الحساسية والأنف والأذن إلى أن الأعراض الموسمية غالبا ما تتكرر في نفس التوقيت كل عام، مثل العطس المستمر وسيلان الأنف والحكة، بينما قد تشير الأعراض المصحوبة بارتفاع حرارة وصداع شديد إلى عدوى فيروسية. مسببات دائمة داخل المنازل تزيد الأزمة ولفت استشاري أمراض الحساسية والأنف والأذن، إلى أن هناك مسببات دائمة للحساسية داخل المنازل مثل عثة الغبار الموجودة في المفروشات والمراتب والسجاد، إضافة إلى تربية الحيوانات الأليفة أو الطيور، وهي عوامل قد تثير الأعراض طوال العام. التكييفات واختبارات الحساسية وأكد استشاري أمراض الحساسية والأنف والأذن، أن استخدام أجهزة التكييف دون تنظيف الفلاتر بشكل دوري قد يزيد من نمو الفطريات داخلها، ما يفاقم أعراض الحساسية، مشددا على أهمية النظافة الدورية وتقليل مسببات التحسس داخل غرف النوم، مع ضرورة إجراء اختبارات الحساسية لتحديد المسببات بدقة.