أعلنت دار ديور عن اختيار الفنانة ياسمينا العبد سفيرة لها في مجال المجوهرات الراقية والجمال، بجانب مجموعات الدار التي تحمل توقيع المصمم جوناثان أندرسون Jonathan Anderson، وذلك بعد أن برزت في العديد من الأدوار مؤخراً، من بينها مسلسل ميد تيرم ولفتت الأنظار إلى موهبتها.
ياسمينا العبد سفيرة لدار ديور
تألقت ياسمينا العبد خلال الفترة الماضية في عدد من الأدوار، من بينها مسلسل Finding Ola على نتفليكس، وكذلك في مسلسل Midterm على منصة شاهد، ومزجت في أدائها بين الطاقة والعاطفة.
وعلى مستوى آخر، لفتت الأنظار خلال مشاركتها في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، بعد أن شاركت في تقديم الفقرات بحضور عدد من رؤساء العالم وكبار الشخصيات والسفراء.
جاء التعاون بين ياسمينا العبد وديور ضمن حضورها المتجدد بإطلالات وتنسيقات سحرت الجمهور، ويتناغم مع اختياراتها من الأزياء والعطور والمكياج والمجوهرات.
آخر أعمال ياسمينا العبد
وعلى المستوى الفني، تنتظر ياسمينا العبد عرض أحدث أفلامها بالتعاون مع الفنان نور النبوي بعنوان "كان ياما كان"، حيث يتعاون الثنائي لأول مرة معًا في إطار يجمع بين الدراما والرومانسية، وهو ما جعلهما من أكثر الثنائيات المنتظرة لهذا العام.
يقدم نور النبوي دور مرشد سياحي في الفيلم، وتتطور الأحداث ضمن قالب رومانسي، حيث تنشأ علاقة حب تجمعه مع ياسمينا العبد. العمل من كتابة إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي.
يُذكر أن ياسمينا العبد شاركت مؤخرًا في مسلسل "ميد تيرم"، الذي يُعد أول بطولة درامية مطلقة لها، واستطاعت تحقيق نجاح كبير من خلال أحداث المسلسل الدرامية التي سلطت الضوء على أزمات جيلها من الشباب والصدمات التي يتعرض لها العديد منهم.
من هي ياسمينا العبد؟
تعد ياسمينا العبد إحدى المواهب الصاعدة على الساحة الفنية، حيث ولدت في نوفمبر 2009 بسويسرا، ونشأت بين مصر وسويسرا والإمارات. تتقن ياسمينا ثلاث لغات منذ الصغر: العربية والإنجليزية والفرنسية، وبدأت رحلتها مع الفن مبكرًا من خلال الغناء في سن التاسعة، قبل أن تتجه لاحقًا إلى التمثيل عبر أفلام قصيرة.
ورغم ابتعاد أسرتها عن الوسط الفني، إذ يعمل والدها في القطاع المصرفي ووالدتها مهندسة معمارية، استطاعت أن تشق طريقها بثبات، مستفيدة من تعدد مواهبها في الغناء والرقص والباليه والتمثيل.
شاهدي أيضاً: ياسمينا العبد تكشف كواليس أصعب دور في مسيرتها
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
