هو وهى / اليوم السابع

خبير علاقات دولية: حصار موانئ إيران تصعيد اقتصادى يهدف للضغط على طهران

قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن توجه الولايات المتحدة نحو حصار الموانئ الإيرانية يأتي في أعقاب فشل جولة المفاوضات الأخيرة في إسلام آباد بين واشنطن وطهران، موضحا أن واشنطن لجأت إلى التصعيد الاقتصادي كبديل عن الخيار العسكري في ظل استمرار الهدنة المؤقتة.

استراتيجية الضغط الأقصى وتضييق الخناق الاقتصادي

وأوضح خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، فى تصريحات لقناة إكسترا نيوز، أن الإدارة الأمريكية تعتمد سياسة الضغط الأقصى عبر منع دخول وخروج السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، باستثناء بعض المساعدات الإنسانية، بهدف حرمان إيران من عوائد تصدير النفط وتشديد القيود الاقتصادية عليها.

مضيق هرمز والصين في حسابات التصعيد

وأضاف خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الولايات المتحدة تسعى أيضا إلى تقليص قدرة إيران على استخدام ورقة مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أن تمثل أحد أبرز المتضررين باعتبارها المستورد الرئيسي للنفط الإيراني والخليجي، ما يضيف بعدا دوليا للأزمة.

هدنة هشة واحتمالات تصعيد جديدة

وأشار خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن الهدنة الحالية بين الجانبين “هشة” وقابلة للانهيار في أي وقت بسبب انعدام الثقة وتباين المطالب، موضحا أن كل طرف يستخدمها لإعادة ترتيب أوراقه وتعزيز مواقعه.

غياب الثقة وتعثر الحلول الدبلوماسية

ولفت خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن انعدام الثقة بين واشنطن وطهران يمثل أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات، إلى جانب تمسك كل طرف بسقف مطالب مرتفع دون تقديم تنازلات متبادلة، ما يعمق الأزمة ويعقد فرص التوصل لاتفاق نهائي.

دعوات دولية لتجنب التصعيد

وأكد خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن استمرار التصعيد العسكري والاقتصادي ستكون له تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، خاصة في قطاع وسلاسل الإمداد، مشيرا إلى وجود توافق دولي على ضرورة العودة إلى المسار الدبلوماسي ووقف الحرب.إيران، 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا