كتبت: دانه الحديدى الثلاثاء، 14 أبريل 2026 03:00 م في دراسة شملت أكثر من 600 ألف شخص، قام باحثون في جامعة لوند بالسويد، ببحث العلاقة بين تغيرات الوزن بين سن 17 و60 عامًا وخطر الوفاة بأمراض مختلفة، وأظهرت النتائج نمطًا واضحًا، وهو أن زيادة الوزن في بداية مرحلة البلوغ لها التأثير الأكبر، وفقا لموقع "Medical xpress". مخاطر زيادة الوزن فى عمر مبكرة من المعروف أن السمنة تزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، وفي هذه الدراسة الجديدة، بحث الباحثون كيف تؤثر التغيرات في الوزن خلال مرحلة البلوغ على الصحة. وتقول تانيا ستوكس، الأستاذة المشاركة في علم الأوبئة بجامعة لوند: "إنّ النتيجة الأكثر ثباتاً هي أنّ زيادة الوزن في سنّ مبكرة ترتبط بارتفاع خطر الوفاة المبكرة لاحقاً في الحياة، مقارنةً بالأشخاص الذين يكتسبون وزناً أقل". تفاصيل الدراسة استندت الدراسة إلى بيانات أكثر من 600 ألف شخص، تم تتبعهم عبر سجلات مختلفة، وللانضمام إلى الدراسة، كان على المشاركين أن يخضعوا لتقييم وزنهم في ثلاث مناسبات على الأقل، وخلال الفترة التي درسها الباحثون، توفي 86,673 رجلاً و29,076 امرأة. حلل الباحثون كيفية تغير الوزن بين سن 17 و60 عامًا، وكيف يرتبط ذلك بخطر الوفاة عمومًا ومن أمراض مختلفة مرتبطة بالسمنة، في المتوسط اكتسب كل من الرجال والنساء 0.4 كيلوجرام سنويًا. نتائج الدراسة تظهر النتائج أن الأشخاص الذين اكتسبوا وزنًا بشكل أسرع خلال هذه المرحلة من حياتهم البالغة، كانوا أكثر عرضة لخطر الوفاة بسبب أمراض مختلفة مرتبطة بالسمنة قام الباحثون بفحصها. الأشخاص الذين أصيبوا بالسمنة بين سن 17 و29 عامًا كانوا أكثر عرضة بنسبة 70% تقريبًا للوفاة المبكرة، مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا بالسمنة قبل سن 60 عامًا، وتم تعريف بداية السمنة على أنها المرة الأولى التي يصل فيها مؤشر كتلة الجسم للشخص، وهو مقياس يعتمد على الوزن والطول (كجم/م²)، إلى 30 أو أعلى. ووفقا للباحثين أحد التفسيرات المحتملة لسبب كون الأشخاص الذين يعانون من السمنة المبكرة أكثر عرضة للخطر هو فترة تعرضهم الأطول للتأثيرات البيولوجية للوزن الزائد، فإذا كان التعرض طويل الأمد للسمنة هو عامل الخطر الأساسي، فإن زيادة الوزن في وقت مبكر ينبغي أن تعني خطراً أكبر. الآثار المترتبة على مجتمع "مُسبِّب للسمنة" يشير العديد من الباحثين إلى مجتمع مسبب للسمنة، حيث تعيق البيئة أنماط الحياة الصحية وتعزز تطور السمنة. وأكد الباحثون أنه يقع على عاتق صانعي السياسات تنفيذ التدابير التي نعرف أنها فعالة في مكافحة السمنة، وتقدم هذه الدراسة دليلاً إضافياً على أن هذه التدابير من المرجح أن يكون لها تأثير إيجابي على صحة الناس.