أكد عبد المهدي مطاوع المحلل السياسي الفلسطيني، أن مصر تلعب دورا محوريا ومختلفا في دعم القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن القاهرة تمتلك فهما عميقا لاحتياجات الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى الإنساني أو السياسي، خاصة في قطاع غزة.
فهم مصرى مبكر لمخططات التهجير
وأوضح المحلل السياسي الفلسطيني، فى مداخلة لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن مصر أدركت منذ بداية الحرب خطورة مخططات تهجير الفلسطينيين، وأن تدهور الأوضاع الإنسانية من نقص الغذاء والخدمات كان جزءا من هذه الضغوط، لافتا إلى أن القاهرة تحركت مبكرا لمواجهة هذه المخططات.
جهود مكثفة لإدخال المساعدات وتنظيمهاوأشار إلى أن مصر تعمل على تنظيم دخول المساعدات إلى قطاع غزة بشكل فعال، من خلال توزيعها وإنشاء مخيمات للنازحين، وتوفير الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية في ظل الظروف الصعبة.
استمرار فتح معبر رفح لاستقبال الجرحىولفت إلى أن مصر لم تغلق معبر رفح، وتحرص على فتحه بشكل يومي لاستقبال الجرحى والمرضى، في ظل عجز المستشفيات داخل غزة عن تقديم الخدمات الطبية اللازمة.
رفض وجود إسرائيلي في إدارة المعبروأضاف أن من أبرز النجاحات المصرية هو الحفاظ على إدارة معبر رفح بالتنسيق الفلسطيني المصري وبمشاركة أوروبية، دون وجود للطرف الإسرائيلي، وهو ما حال دون فرض واقع سياسي جديد.
تداعيات الحرب تمتد للاقتصاد العالميشدد بأن تداعيات الحرب لا تقتصر على غزة فقط، بل تمتد إلى الاقتصاد العالمي، خاصة في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ما دفع العديد من الدول إلى اتخاذ إجراءات لترشيد الاستهلاك.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
