استقرار مؤقت رغم التوترات العالمية قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، إن أسعار الطاقة تتجه إلى الارتفاع في ظل التوترات الحالية، لكن دون الوصول إلى مستويات قياسية تدعو للقلق، مشيرا إلى أن الأسعار تتراوح حاليا بين 100 و120 دولارا للبرميل. إجراءات دولية تحد من ارتفاع الأسعار وأوضح الخبير الاقتصادي، فى مداخلة هاتفية لبرنامج اليوم على قناة دي إم سي، أن عددا من الإجراءات ساهمت في احتواء ارتفاع الأسعار، أبرزها زيادة إنتاج دول أوبك بلس، وضخ نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي النفطي خلال 120 يوما، إلى جانب تخفيف القيود على النفط الروسي. سيناريوهات ما بعد 100 يوم وأضاف أن استقرار الأسعار مرهون باستمرار هذه الإجراءات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، محذرا من أن المرحلة التالية قد تشهد تحديات أكبر، خاصة مع حالة الغموض التي تسيطر على الأسواق العالمية. إعادة تشكيل خريطة الطاقة عالميا وأشار إلى أن الحرب تفرض تساؤلات حول مستقبل الاستثمار في قطاع الطاقة، خاصة أن النفط متوفر عالميا لكن بتكاليف أعلى خارج منطقة الخليج، ما يضع الشركات أمام قرارات صعبة بين الانتظار أو التوسع في مناطق جديدة. ضغوط على الاقتصاد العالمي ولفت إلى أن تداعيات الأزمة الحالية قد تعرقل تعافي الاقتصاد العالمي، رغم التوقعات السابقة بأن عام 2026 سيكون عاما للنمو، مؤكدا أن استمرار التوترات قد يعيد الاقتصاد العالمي سنوات إلى الوراء. سياسات الترشيد خيار ضروري وأكد أن إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة التي تتبناها الحكومات ليست كافية لكنها تمثل الحل المتاح لتقليل الأضرار، خاصة في الدول الناشئة التي تسعى للتخفيف من تداعيات الأزمة.