
تعرض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، لهجومين منفصلين خلال شهر أبريل الجاري، في تطورٍ أمني مرتبط بالجدل حول تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي الهجوم الأول الذي وقع يوم الجمعة، ألقى شاب يبلغ عمره 20 عامًا زجاجة حارقة على منزل ألتمان في سان فرانسيسكو، مما تسبب باندلاع حريق محدود عند المدخل الخارجي دون تسجيل إصابات. وكشفت التحقيقات أن المشتبه به كان يحمل مواد قابلة للاشتعال ووثيقة تتضمن خطابًا معاديًا للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تهديدات مباشرة.
ووفق السلطات الأمنية المحلية، لم يقتصر الأمر على استهداف منزل ألتمان؛ إذ حاول المهاجم لاحقًا التوجه إلى منشآت مرتبطة بالشركة، وسط تهديدات بتوسيع نطاق الهجوم، وتواجهه حاليًا اتهامات تشمل محاولة القتل والحرق العمد واستخدام مواد متفجرة، مع بحث إمكانية تصنيف الواقعة ضمن قضايا الإرهاب الداخلي.
وبعد يومين فقط، وقع هجوم ثانٍ على منزل ألتمان، وتمثل في إطلاق نار من سيارة عابرة يوم الأحد، مما أدى إلى توقيف مشتبه بهما. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الحادثة الثانية قد لا ترتبط مباشرةً بالهجوم الأول، لكنها تثير المخاوف بشأن استهداف شخصيات بارزة في قطاع التقنية.
وكشفت التحقيقات كذلك عن وثيقة بعنوان “تحذيرك الأخير” عُثر عليها بحوزة المهاجم، وتضمنت تبريرات للهجوم وتحذيرات من أخطار الذكاء الاصطناعي، مع قائمة تضم أسماء وعناوين شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية إضافية لحماية من وردت أسماؤهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل انقسام متزايد حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، إذ تتصاعد التحذيرات من أخطاره المحتملة على سوق العمل والأمن، في مقابل تأكيد الشركات المطورة على دوره في دعم الابتكار والنمو الاقتصادي.
وفي أول تعليقٍ له، دعا ألتمان إلى تهدئة الخطاب العام حول الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن المخاوف المرتبطة بهذه التقنيات مشروعة، لكنه شدد على ضرورة عدم تحولها إلى مبرر للعنف.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط
تابعنا
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة البوابة العربية للأخبار التقنية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من البوابة العربية للأخبار التقنية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
