كتب محمد عبد المجيد
الثلاثاء، 14 أبريل 2026 06:27 مأكدت الدكتورة هند فؤاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن حب القراءة لدى الأطفال كان يتشكل قديمًا من خلال القدوة داخل الأسرة، حيث كان الأب والأم يحرصان على القراءة، ما ينعكس تلقائيًا على سلوك الأبناء.
التكيف مع العصر بدل مقاومتهوأوضحت خلال حوارها مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج “البيت”، أن هذا المشهد تغيّر مع انتشار التكنولوجيا، لكن الحل ليس في رفضها، بل في استغلالها بشكل إيجابي، من خلال تشجيع الأطفال على القراءة حتى عبر الموبايل أو الأجهزة الإلكترونية، للحفاظ على عادة القراءة.
“الحدوتة قبل النوم” مفتاح مهموأضافت أن إعادة إحياء عادة “الحدوتة قبل النوم” من أهم الوسائل الفعالة، سواء باستخدام كتاب ورقي أو جهاز إلكتروني، لما لها من دور كبير في ترسيخ حب القراءة لدى الطفل.
تنظيم الوقت يرسخ العادةوأشارت إلى أهمية تنظيم وقت الأبناء بين الدراسة واللعب واستخدام الإنترنت، مع تخصيص وقت ثابت للقراءة يوميًا، خاصة قبل النوم، لأن الاستمرارية تحول القراءة إلى عادة راسخة تستمر مع الطفل حتى الكِبر.
القراءة وسيلة لتعديل السلوك وتنمية الخيالوأكدت أن القراءة لا تقتصر على تنمية المعرفة فقط، بل تلعب دورًا مهمًا في تعديل سلوكيات الأطفال بشكل غير مباشر من خلال القصص، إلى جانب تنمية الخيال وتغذية العقل والروح.
توظيف التكنولوجيا بشكل إيجابيوشددت على ضرورة توجيه استخدام التكنولوجيا بدل تركها تؤثر سلبًا، من خلال تقديم محتوى هادف يناسب الأطفال ويعزز لديهم حب القراءة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
