كتب الأمير نصرى الإثنين، 13 أبريل 2026 05:41 م كشفت المطربة ميرنا شلبي كواليس بدايتها مع الغناء، مؤكدة أن الصورة الشائعة عن الأجواء الفنية داخل المنازل ليست دقيقة، قائلة إن البعض يعتقد أن أي شخص يغني داخل العائلة يردد الأغاني طوال اليوم، وهو أمر غير صحيح. بداية المشوار من المدرسة إلى الأوبرا وأضافت ميرنا شلبي، خلال استضافتها ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة «CBC»، أنها بدأت مشوارها بالغناء في كورال المدرسة، قبل أن تخطو أولى خطواتها الاحترافية من خلال المشاركة في دار الأوبرا. دعم الأسرة وراء الانطلاقة وأوضحت ميرنا شلبي أن اكتشاف موهبتها جاء بدعم كبير من أسرتها، حيث شجعها والداها على تطوير صوتها، واقترحا التحاقها بالأوبرا، لافتة إلى أن والدها كان له دور مؤثر في مسيرتها لكونه محبًا للغناء. محطات التطوير والتدريب الفني وتابعت ميرنا شلبي أنها في سن 13 عامًا تقدمت إلى مركز تنمية المواهب بدار الأوبرا، وانضمت إلى كورال الأطفال، ثم شاركت في كورال المايسترو سليم سحاب، حيث تلقت تدريبات مكثفة ساهمت في تطوير أدائها، حتى أصبحت «صولفيج» في الأوبرا. وأشارت ميرنا شلبي إلى أن الدكتور محمد عبد الستار كان له دور محوري في مسيرتها، حيث آمن بموهبتها وحرص على دعمها، مؤكدة أنه وعدها بعدم التوقف عن مساعدتها حتى يبرز موهبتها ويقدمها للجمهور بشكل يليق بها.