كتب محمد عبد المجيد الثلاثاء، 14 أبريل 2026 07:03 م أكد اللواء حابس الشروف، مدير عام معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي، أن إسرائيل لا تزال تعتمد سياسة “التفاوض تحت النار”، في إطار إعادة تشكيل استراتيجيتها تجاه ما تصفه بالأذرع الإيرانية في المنطقة. حزام أمنى فى جنوب لبنان هدف رئيسى وأوضح أن التحركات الإسرائيلية تهدف إلى إنشاء حزام أمني في جنوب لبنان، بما يضمن تأمين حدودها الشمالية وتقليص نفوذ الفصائل المسلحة في تلك المنطقة. شروط تعجيزية فى المفاوضات وأشار خلال مداخلته مع الإعلامية منى شكر إلى أن إسرائيل تطرح شروطًا وصفها بـ”التعجيزية”، من بينها سحب السلاح حتى نهر الليطاني، ومنع وجود عناصر حزب الله أو أي فصائل مسلحة في جنوب لبنان. غياب نية حقيقية لتحقيق السلام وأضاف أن هذه الشروط تعكس، من وجهة نظره، غياب نية حقيقية لتحقيق السلام، مقابل التركيز على تحقيق أهداف أمنية بحتة، تحت شعار حماية الحدود. الحل فى العودة للاتفاقيات السابقة وشدد على أن الوصول إلى الاستقرار يتطلب الالتزام بالاتفاقيات السابقة، بما يشمل الانسحاب من بعض المناطق ووقف العمليات العسكرية، بدلًا من فرض وقائع جديدة على الأرض. تصعيد ميدانى ونزوح مستمر ولفت إلى أن استمرار القصف الإسرائيلي في جنوب لبنان أدى إلى نزوح سكان عدد من القرى، ما يعكس حالة التصعيد القائمة، مؤكدًا أن الشعوب في المنطقة تسعى للأمن، لكن التطورات الحالية لا تشير إلى مسار سلام حقيقي.