كتب محمد عبد المجيد الإثنين، 13 أبريل 2026 05:00 م أكد الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، أن أزمة مضيق هرمز تُعد في جوهرها “آلية مفتعلة” منذ البداية، ولم تكن جزءًا أصيلاً من المعادلة السياسية، لكنها تحولت تدريجيًا إلى عنصر ضغط رئيسي في المشهد الإقليمي والدولي. لا حل عسكري.. والحل مرهون بتسوية سياسية شاملة وأوضح خلال مداخلة عبر قناة أكسترا نيوز، أن الحل لا يمكن أن يكون بفتح المضيق بالقوة، وإنما عبر الوصول إلى تسوية سياسية شاملة، محذرًا من أن بدء المواجهة في هرمز قد يفتح أبواب تصعيد أوسع قد يمتد إلى باب المندب ومناطق أخرى. تصعيد متبادل وأخطاء استراتيجية تزيد الأزمة تعقيدًا وأضاف أن الأزمة الحالية تشهد تصعيدًا متبادلًا في ظل اتهامات لإيران وإدارة أمريكية تتسم، بحسب وصفه، بالتعنت وغياب الرغبة في الحل السياسي، ما يعكس أخطاء استراتيجية تراكمت عبر السنوات. الكل خاسر من إغلاق المضيق.. والاقتصاد العالمي في خطر وأشار إلى أن أي إغلاق لمضيق هرمز ستكون تداعياته على الاقتصاد العالمي بالكامل، مؤكدًا أن الحديث عن وجود “مستفيد” من الأزمة غير دقيق، وأن الخسارة ستكون شاملة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة نفسها. ارتباك السياسة الأمريكية وتناقض تصريحات ترامب ولفت إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس حالة من التناقض والارتباك في السياسة الأمريكية، معتبرًا أن هذا النهج أسهم في تعميق الأزمة بدلًا من حلها. الدين والتضخم يزيدان الضغوط داخل الولايات المتحدة وأوضح أن الولايات المتحدة تواجه تحديات اقتصادية داخلية متزايدة، أبرزها الدين العام والتضخم وارتفاع أسعار الوقود، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الداخلي. الحل في العودة إلى المفاوضات والعقلانية واختتم بالتأكيد على أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة يتمثل في العودة إلى العقلانية وفتح مسارات تفاوضية شاملة بين جميع الأطراف.