أصبح نوع الرعب واحدًا من أكثر الأنواع شعبية لدى مطوري ألعاب الفيديو. هناك شيء مميز في تلك الألعاب التي تنجح في إثارة الرعب الحقيقي لدى اللاعبين، كما أن صعود منصات البث المباشر جعل ألعاب الرعب أكثر انتشارًا من أي وقت مضى، إذ إن رؤية شخص آخر يصرخ من الخوف لا يقل متعة عن تجربة الخوف نفسها.
ورغم أن الرعب لم يصل إلى مستوى شعبية الفانتازيا أو الخيال العلمي من حيث السلاسل الضخمة، إلا أن اللاعبين حصلوا على عدد من السلاسل القوية على مر السنوات. لكن في بعض الحالات، يرى البعض أن الأفضل كان الاكتفاء باللعبة الأولى فقط، لأن الأجزاء اللاحقة لم تتمكن من الوصول إلى نفس مستوى النجاح أو التأثير.
Alone in the Dark

أصدرت Infogrames اللعبة الأصلية Alone in the Dark في التسعينات. كانت واحدة من أوائل الألعاب التي استخدمت الشخصيات متعددة الأضلاع، ما منحها تقييمات مرتفعة على الحاسب، ورسّخ مكانتها كواحدة من أهم الألعاب في تاريخ الصناعة. فقط لا تلعب النسخ المنقولة. وباعتبارها أول لعبة رعب بقاء ثلاثية الأبعاد، فقد مهدت الطريق لسلاسل عظيمة مثل Resident Evil وSilent Hill.
من المؤسف أن كل ما صدر لاحقًا عبر العقود لم يكن، في أفضل الأحوال، سوى متوسط الجودة. معظم الإصدارات لا تستحق التجربة حتى بالنسبة لعشاق الجزء الأول. The New Nightmare، وهي اللعبة الرابعة في السلسلة، كانت إعادة إطلاق مقبولة لكنها لم تكن مميزة بشكل كبير. ولا تزال السلسلة تحصل على أجزاء جديدة حتى عام 2024، من بينها لعبة رعب متوسطة المستوى من بطولة David Harbour وJodie Comer. لكن يبدو أن المطورين أنفقوا معظم الميزانية على استقدام الممثلين بدل التركيز على جودة اللعبة.
F.E.A.R.

ليست مجرد تحفة رعب، بل واحدة من أفضل ألعاب التصويب في عصرها أيضًا. وقد يبدو ذلك مفاجئًا لمن لم يجربها، لكن الذكاء الاصطناعي الذي طورته Monolith Productions للأعداء يُعد من الأفضل في الصناعة، حيث يتفاعل الأعداء بشكل واقعي مع تصرفات اللاعب، ما يمنح تحديًا حقيقيًا بدل الاعتماد على زيادة الصحة أو الضرر فقط. يبدو هؤلاء الخصوم وكأنهم يتحكم بهم لاعبون بشريون فعليًا.
كانت Monolith ترغب في تحويل F.E.A.R. إلى سلسلة ضخمة، لكن الناشر Vivendi كان لديه خطط مختلفة. حصلت اللعبة الأصلية على محتوى إضافي لم تطوره نفس الفرقة، بينما عملت Monolith على جزء ثانٍ تحت اسم مختلف، ثم استعادت لاحقًا حقوق الاسم وأصدرت Project Origin، الذي كان جيدًا لكنه لم يصل إلى مستوى التوقعات. كما كان هناك جزء ثالث قيد التطوير لكنه لم يصدر أبدًا، لينتهي الأمر بسلسلة تحمل إمكانيات كبيرة لم تكتمل بشكل مؤسف.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
