تحل اليوم، الأربعاء 16 أبريل، ذكرى ميلاد الموسيقار الراحل عمار الشريعي، أحد أبرز رواد الموسيقى المصرية والعربية، ترك الفقيد علامات بارزة في الموسيقى الآلية والغنائية المصرية، كما برع في وضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية. تنوعت أعماله بين التلحين والتأليف الموسيقي، حيث تجاوزت ألحانه 150 لحنًا لكبار المطربين في مصر والعالم العربي.
أصولهوينتمي عمارالشريعي -بحسب أصوله ومسقط رأسه- إلى مدينة سمالوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر. وقد ترك الراحل علامات وبصمات واضحة في الموسيقى الآلية والغنائية المصرية، إضافة إلى الموسيقى التصويرية للعديد من أشهر الأفلام والمسلسلات التليفزيونية.
وُلد عمار الشريعي كفيفًا، وكان جده لوالده محمد باشا الشريعي نائبًا بالبرلمان المصري في عهد الملك فؤاد الأول، بينما كان والده من كبار المزارعين في مركز سمالوط وعضوًا بالبرلمان المصري عن المركز نفسه بعد ثورة 23 يوليو. أما جده لوالدته فكان مراد بك الشريعي، أحد أقطاب ثورة 1919، والذي حكم عليه الاحتلال الإنجليزي بالإعدام ضمن وفد مصري لنضالهم. وكان شقيقه الأكبر محمد علي محمد الشريعي سفير مصر الأسبق في أستراليا.
حفظ الشريعي خمسة أجزاء من القرآن الكريم في طفولته، وكان سباحًا محترفًا، قبل أن يفتح له والده طريق الموسيقى بشراء بيانو للعزف عليه. وخلال فترة الدراسة، تعرف على الموسيقار كمال الطويل فتبناه، ثم تعرف على الموسيقار بليغ حمدي، وعمل مع العديد من الفرق الموسيقية منذ بداية مشواره الفني.
تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة في مدرسته الثانوية، ضمن برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصًا للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى. وبمجهود ذاتي، أتقن العزف على البيانو والأكورديون والعود ثم الأورج.
بداية مشوارهبدأ حياته العملية عام 1970 عقب تخرجه من الجامعة مباشرة، عازفًا للأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية المنتشرة في مصر آنذاك، ثم تخصص في العزف على الأورج حيث برز كأحد أبرع عازفي جيله، واعتُبر نموذجًا فريدًا في تحدي الإعاقة نظرًا لصعوبة هذه الآلة واعتمادها الكبير على الإبصار.
اتجه بعدها إلى التلحين والتأليف الموسيقي، وكان أول ألحانه أغنية «إمسكوا الخشب» للفنانة مها صبري عام 1975. وقدم أكثر من 200 لحن لأشهر مطربي ومطربات مصر والعالم العربي. كما كفلت له الموسيقى التصويرية التي وضعها للعديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الناجحة شهرة طاغية في أنحاء الوطن العربي.
فرقة الاصدقاءكوّن «فرقة الأصدقاء» عام 1980، التي ضمت منى عبد الغني وحنان وعلاء عبد الخالق، محاولًا من خلالها مزج الأصالة بالمعاصرة وخلق غناء جماعي يتصدى لمشاكل المجتمع آنذاك. واهتم بشكل كبير بأغاني الأطفال، وقدم أغاني احتفالات عيد الطفولة لسنوات طويلة.
عُيّن أستاذًا غير متفرغ بأكاديمية الفنون المصرية عام 1995، وتناولت أعماله العديد من الرسائل العلمية لدرجتي الماجستير والدكتوراه في المعاهد والكليات الموسيقية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
