كتب مايكل فارس الأربعاء، 15 أبريل 2026 03:04 م أزاحت شركة تسلا الستار عن النسخة الأحدث من روبوتها البشري أوبتيموس الجيل الثاني، والذي يمثل قفزة نوعية في عالم الروبوتات والذكاء الاصطناعي الفيزيائي، ويأتي هذا الكشف ليؤكد رؤية إيلون ماسك في تحويل تيسلا من شركة سيارات إلى شركة ذكاء اصطناعي وروبوتات شاملة. وفقًا لتقرير نشره موقع أيفود التابع لمنتدى الذكاء الاصطناعي للدول النامية، فإن أوبتيموس الجيل الثاني يتميز بتحسينات كبيرة في السرعة والرشاقة والحساسية اللمسية، وقد تم تزويد الروبوت بمفاصل ومستشعرات متطورة تسمح له بالتعامل مع الأشياء الرقيقة بدقة متناهية. خطط الإنتاج الضخم ودور مصنع شنغهاي أكد إيلون ماسك أن التركيز الاستراتيجي لتسلا حاليًا ينصب على جعل الروبوتات البشرية مجدية تجاريًا وقابلة للتوسع في الإنتاج، وتبرز أهمية مصنع تيسلا في شنغهاي، حيث يعتقد قادة الشركة أن عمليات المصنع ستلعب دورًا محوريًا في الإنتاج الضخم لأوبتيموس. التأثير الاقتصادي ومستقبل الأتمتة يمثل إطلاق أوبتيموس الجيل الثاني بداية عصر جديد من الأتمتة التي تتجاوز البرمجيات لتشمل العالم المادي. ويتوقع الخبراء أن يؤدي نجاح هذا المشروع إلى تحولات جذرية في سوق العمل العالمي.