كتبت هبة السيد
الأربعاء، 15 أبريل 2026 05:00 مأعلنت شركة ASML، أكبر مورد عالمي لمعدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، عن نتائج مالية فاقت التوقعات خلال الربع الأول من العام، بالتزامن مع رفع توقعاتها لإيرادات عام 2026، مدفوعة بالطلب المتسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وجاء هذا التحسن في توقعات مبيعات شركة ASML السنوية بعد أن أعلنت المجموعة عن ارتفاع صافي مبيعاتها في الربع الأول بنسبة 13% على أساس سنوي ليصل إلى 8.8 مليار يورو، متجاوزةً بذلك توقعات المحللين، كما نما صافي الدخل بنسبة 17% ليصل إلى 2.8 مليار يورو خلال الفترة نفسها.
ويعكس هذا الأداء القوي التوسع السريع في سوق الذكاء الاصطناعي عالميًا، والذي أدى بدوره إلى طفرة في إنشاء مراكز البيانات وزيادة الضغط على سلاسل الإمداد، إلى جانب ارتفاع تقييمات شركات تصنيع الرقائق.
وقال كريستوف فوكيه إن الطلب على الرقائق يفوق المعروض بشكل واضح، مشيرًا إلى تدفق طلبات جديدة خلال الربع الماضي، مع تسارع خطط عملاء الشركة لتوسيع قدراتهم الإنتاجية خلال عام 2026 وما بعده.
وفي هذا السياق، رفعت الشركة الهولندية، التي تتخذ من مدينة فيلدهوفن مقرًا لها، توقعاتها لإيرادات 2026 إلى ما بين 36 و40 مليار يورو، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 34 و39 مليار يورو، في إشارة إلى ثقة متزايدة في استمرار زخم الطلب.
وتعد ASML من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث توفر المعدات الأساسية لشركات تصنيع الرقائق مثل TSMC، التي تنتج بدورها معالجات لشركات كبرى مثل NVIDIA وأبل.
ويرى مستثمرون أن الشركة تمثل نموذج الأدوات الأساسية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث تستفيد من الطلب المتزايد على البنية التحتية التقنية دون الدخول المباشر في المنافسة على تطوير الرقائق نفسها، ما يعزز مكانتها كمحور رئيسي في سلسلة توريد هذه الصناعة المتنامية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
