تصدر اسم البلوجر المعروفة في مصر بـ«بيج ياسمين» محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن القبض عليها، على خلفية اتهامات تتعلق بنشر محتوى يتنافى مع القيم المجتمعية والدينية. سبب القبض على بيج ياسمين بدأت تفاصيل القضية عندما تقدم أحد المحامين ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد صانعة المحتوى عبر تطبيق (تيك توك)، متهماً إياها بنشر مقاطع فيديو يرى أنها تخالف الأعراف والتقاليد المصرية. وبحسب البلاغ، فإن المحتوى محل الاتهام يتضمن سلوكيات وصفها بأنها غير معتادة وتؤثر في فئات من الشباب والمراهقين، وتسيء للمرأة المصرية، فضلاً عن الترويج لأنماط سلوك اعتبرها مقدم البلاغ مخالفة للقيم الاجتماعية. الاتهامات الموجهة: محتوى مخالف لقانون تقنية المعلومات أوضح مقدم البلاغ أن ما نُسب إلى البلوجر قد يندرج تحت قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، بالإضافة إلى مواد من قانون العقوبات المتعلقة بالتحريض على الفسق والفجور، وأكَّد أن التحقيقات ستحدد مدى صحة هذه الاتهامات. من هي (بيج ياسمين)؟ تُعد (بيج ياسمين) واحدة من الشخصيات المثيرة للجدل على مواقع التواصل، واشتهرت كمدربة كمال أجسام في مصر، حيث تمتلك خبرة طويلة في المجال الرياضي تمتد لأكثر من 20 عاماً. وظهرت خلال السنوات الماضية بأسلوب حياة غير تقليدي ومظهر جسدي مختلف عن طبيعة المرأة، مما جعلها محط اهتمام واسع على منصات التواصل، حيث تعتمد على بنية عضلية قوية وإطلالة أقرب للرجال في المظهر والملابس، وهو ما أثار حولها نقاشات مستمرة. مسيرة رياضية منذ الطفولة بدأت (بيج ياسمين) ممارسة رياضة كمال الأجسام منذ سن مبكرة وقضت عمرها في صالات الجيم، حيث بدأت التدريب في عمر 11 عاماً، وخاضت مسيرة طويلة في هذا المجال، مع حرصها على تطوير أسلوبها الرياضي بشكل مستمر. وتُعرف بأنها فضلت قص شعرها منذ الصغر وعدم الاهتمام بالملابس النسائية التقليدية أو الإكسسوارات، وهو ما ميزها عن غيرها من صانعات المحتوى في نفس المجال. معاناة بيج ياسمين من حالة صحية لافتة بحسب ما تم تداوله عن حياتها الشخصية، تعاني (بيج ياسمين) من مشكلة صحية تتمثل في عيب خلقي في القلب وارتخاء في بعض الصمامات، مما جعل بعض الأطباء يحذرونها من الاستمرار في رفع الأثقال، وضرورة عدم استمرارها في المجال الرياضي على حد زعمها. انقسام على مواقع التواصل أثارت القضية ردود فعل متباينة بين المستخدمين، حيث اعتبر البعض أن ما حدث يأتي في إطار تطبيق القانون على المحتوى المخالف، بينما رأى آخرون أن هناك مبالغة في تفسير طبيعة المحتوى، مما فتح نقاشاً واسعاً حول حرية التعبير وحدود المحتوى على منصات التواصل.