بينما كانت استجابة اللاعبين بشكل عام تجاه Starfield منقسمة إلى حد كبير، حيث انتقد الكثيرون اللعبة لعدم شعورهم بأنها غامرة مثل سلاسل تقمص الأدوار الأخرى الخاصة بـ Bethesda مثل The Elder Scrolls و Fallout. أشار المخرج تود هاورد إلى أن هاتين السلسلتين كانتا أيضًا مثيرتين للانقسام في بداياتهما. وفي مقابلة مع GamesRadar، تحدث هاورد عن كيفية تطور الألعاب بمرور الوقت لتكوين قاعدة جماهيرية وفية. قال هاورد: “إذا نظرت إلى بدايات The Elder Scrolls وبدايات Fallout، ستجد أنها كانت مشابهة إلى حد ما”. وأضاف: “ثم تجد جمهورًا يحب هذا النوع من التجارب، لذلك أعتقد أن الأمر نفسه ينطبق على Fallout 76 و Starfield، فهي تختلف من الناحية الإبداعية عما قدمناه سابقًا”. وأوضح أن فريق Bethesda أراد تجربة أشياء جديدة بعد العمل على نفس النوع من الألعاب لمدة تقارب 20 عامًا، مع رغبة في استكشاف أفكار مختلفة وتقديم تجارب جديدة. وأضاف هاورد أنه سعيد لأن Fallout و The Elder Scrolls نجحتا في الوصول إلى جمهور ضخم، مما منح الاستوديو حرية أكبر لتجربة أفكار جديدة في مشاريع مثل Fallout 76 و Starfield. وأشار أيضًا إلى أن هذه الألعاب، رغم ابتعادها قليلًا عن أسلوب الألعاب الفردية التقليدي، حققت نجاحًا سمح لهم بمواصلة الابتكار. كما تحدث عن نظام النهاية في Starfield المعروف باسم Unity، موضحًا أنه يمثل فلسفة اللعبة حول فكرة بدء رحلة جديدة والتخلي عن كل شيء مقابل تجربة جديدة في عالم آخر، وهو ما ينعكس أيضًا في نظام New Game+. كاتب أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة