أعلنت شبكة "Ten" التلفزيونية عن مفاجأة مرتقبة ضمن الموسم الجديد من برنامج "MasterChef Australia"، حيث تشارك ميغان ماركل، دوقة ساسكس، بصفتها ضيفة شرف استثنائية في المطبخ الأكثر شهرة عالمياً. وتعد هذه المشاركة هي الظهور الأول للدوقة في أستراليا منذ زيارتها الأخيرة برفقة الأمير هاري في عام 2018، مما أضفى طابعاً خاصاً على الترويج للموسم الجديد الذي ينتظره الجمهور بشغف كبيراً. تفاصيل الظهور الرسمي لميغان ماركل - Meghan Markle في ماستر شيف أستراليا نشر الحساب الرسمي للبرنامج عبر منصة "إنستغرام" مساء الأربعاء صورة تجمع دوقة ساسكس بطاقم التحكيم المكون من "جيان كريستوف نوفيلي"، و"بو لينغ يو"، و"صوفيا ليفين". وأرفق الحساب تعليقاً يرحب فيه بضيفة وصفها بأنها "خاصة جداً"، مؤكداً أن المطبخ الأسترالي يستعد لاستقبال دوقة ساسكس في حلقة مميزة ستعرض ضمن حلقات هذا الموسم. أظهرت المقاطع الترويجية المسربة والمنشورة رسمياً لحظة دخول ميغان ماركل إلى موقع التصوير، حيث بدت بكامل أناقتها المعتادة مرتدية طقماً أسود اللون بتصميم عصري وبسيط. ووثقت الكاميرات لحظة تقديم المحكمة "بو لينغ يو" للدوقة أمام المتسابقين، حيث استقبلت ميغان الجميع بابتسامتها المعهودة وثقتها الهادئة، مما أعطى انطباعاً إيجابياً حول طبيعة مشاركتها والتفاعل الذي ستقدمه مع الهواة والمحترفين في عالم الطهي. انقسام آراء الجمهور حول مشاركة دوقة ساسكس أحدث هذا الإعلان حالة من الجدل الواسع والانقسام الملحوظ بين متابعي البرنامج عبر منصات التواصل الاجتماعي. ففي الوقت الذي أبدى فيه قطاع من الجمهور تحمسه الشديد لرؤية ميغان ماركل في هذا السياق، عبر آخرون عن استيائهم من هذه الخطوة. أشار المؤيدون إلى أن ميغان تمتلك خلفية مسبقة واهتماماً قديماً بفنون الطهي، وهو ما كان يظهر جلياً في مدونتها الشخصية السابقة التي كانت تديرها قبل زواجها من الأمير هاري، مؤكدين أن حضورها سيمثل "لمسة ملكية" ممتعة للبرنامج. في المقابل، جاءت التعليقات السلبية لتعكس وجهة نظر مغايرة، حيث تساءل بعض المتابعين عن الجدوى من استضافة شخصية عامة لا ترتبط بمجال الاحتراف المهني في الطهي، بينما ذهب البعض الآخر إلى انتقاد التكاليف المادية المترتبة على مثل هذه الاستضافات في ظل ظروف اقتصادية صعبة، معبرين عن رفضهم لمشاهدة الموسم الجديد بسبب هذه المشاركة. خلفية ميغان ماركل وتاريخها مع فنون الطهي تستند مشاركة ميغان ماركل في "MasterChef Australia" إلى اهتماماتها الشخصية التي وثقتها لسنوات طويلة قبل انضمامها للعائلة الملكية البريطانية. فقد عرفت الدوقة بكونها "خبيرة في نمط الحياة" من خلال منصتها الرقمية السابقة، حيث كانت تشارك جمهورها وصفات مبتكرة وطرقاً خاصة في تقديم الطعام وتنسيق الموائد. ويرى خبراء في هذا المجال أن اختيارها كضيفة يتماشى مع توجه البرنامج لاستضافة الشخصيات التي تدمج بين الشهرة والذوق الرفيع، وليس بالضرورة أن تكون طاهية محترفة. وعلى الرغم من الانتقادات، يراهن القائمون على القناة العاشرة "Ten" على أن وجود ميغان ماركل سيرفع من نسب المشاهدة بشكل غير مسبوق، نظراً للاهتمام العالمي الذي يحيط بكل تحركاتها. ومن المقرر أن يبدأ عرض الموسم الجديد من البرنامج يوم الأحد المقبل في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت أستراليا، حيث ستتكشف حينها تفاصيل أكثر حول الدور الذي لعبته الدوقة في تقييم أطباق المتسابقين أو التوجيهات التي قدمتها لهم خلال المنافسة. تظل مشاركة دوقة ساسكس في البرامج الترفيهية العالمية محط أنظار الصحافة الدولية، خاصة وأنها تعود إلى أستراليا بعد غياب دام ثماني سنوات، وهي الدولة التي شهدت إحدى أنجح جولاتها الرسمية السابقة. ويمثل هذا الظهور جزءاً من استراتيجية أوسع تتبعها ميغان للعودة إلى الأضواء من بوابة المحتوى الهادف والمرتبط بنمط الحياة، وهو ما يضع البرنامج الأسترالي في واجهة الصحافة العالمية تزامناً مع انطلاقته القوية لهذا العاماً. شاهدي أيضاً: بهذه الطريقة تحصلين على حاجبي ميغان ماركل شاهدي أيضاً: ميغان ماركل ممنوعة من هذه الأطعمة بأوامر ملكية شاهدي أيضاً: اعترافات ميغان ماركل في مقابلتها الأخيرة مع The Cut شاهدي أيضاً: سر هوس ميغان ماركل بنعومة شعرها