أثارت الهجمات المسلحة التي استهدفت مدارس في جنوب تركيا موجة واسعة من التفاعل داخل الأوساط الفنية، بعد سقوط ضحايا من الطلاب والمعلمين في حادثين متتاليين خلال يومين، ما دفع عدداً كبيراً من النجوم إلى التعبير عن حزنهم وتضامنهم مع الأسر المتضررة عبر منصات التواصل.
وتحولت حسابات النجوم الرسمية إلى منصات لنعي الضحايا والمطالبة بتشديد الرقابة الأمنية على المنشآت التعليمية، وجاءت أبرز التفاعلات كالتالي:
تاركان يطالب بتدابير أمنية فورية
أعرب النجم العالمي "تاركان" عن صدمته العميقة إزاء الحوادث المتكررة، واصفاً إياها بالأمر المثير للقلق الشديد والذعر.
وشدد في رسالته على ضرورة أن تتحرك الجهات المعنية لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الطلاب والمعلمين، مؤكداً أن توفير بيئة تعليمية آمنة هو حق أصيل لا يمكن التهاون فيه، كما تمنى الصبر والسلوان للعائلات المكلومة والشفاء العاجل للمصابين.
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تفاعل نجوم تركيا مع حادث المدرستين
تاركان شوراي تنعى "شموع العلم"
نعت أيقونة السينما التركية "تاركان شوراي" الضحايا بكلمات مؤثرة، مشيرة إلى أن الألم الذي يعتصر قلوب الأمهات اللواتي ودعن أطفالهن بـ "قبلة الصباح" ولم يروهم مجدداً هو ألم لا يمكن وصفه.
وأبدت حزنها العميق على رحيل المعلم الذي لن يتمكن من إضاءة طريق طلابه بعد الآن، مؤكدة أن هذه المأساة هي مصاب جلل للأمة التركية بأكملها.
علي شان يحذر من مخاطر "المحتوى الرقمي"
وجه الفنان "علي شان" نداءً مباشراً إلى أولياء الأمور، متسائلاً بمرارة عن الجهات التي قد تستغل الأطفال وتدفعهم لارتكاب مثل هذه الجرائم المروعة. وحث العائلات على ضرورة مراقبة المحتوى الذي يشاهده الأبناء عبر الإنترنت والتدقيق في هويات أصدقائهم، محذراً من أن إهمال متابعة سلوك المراهقين قد يؤدي إلى عواقب وخيمة لا يحمد عقباها.
زينب باستك تصف الهجوم بـ "الخيانة التعليمية"
اعتبرت الفنانة "زينب باستك" أن قيام طالب بتخطيط وتنفيذ هجوم داخل "محراب العلم" هو أمر مدمر ومؤلم للغاية للنفس البشرية. وأكدت أن بشاعة الحادث تكمن في كونه استهدف مكاناً مخصصاً للبناء والتربية، معربة عن تضامنها الكامل مع المصابين الذين يصارعون من أجل البقاء، وداعية بالرحمة لكل من فقد حياته في هذا الهجوم الغادر.
ديميت أوزدمير وبورجو أوزبيرك: "صدمة تتجاوز الكلمات"
أكدت النجمة "ديميت أوزدمير" أن الكلمات لم تعد كافية للتعبير عن حجم الفاجعة، مشيرة إلى أن ما حدث يفوق القدرة على الاحتمال. وفي ذات السياق، وصفت الفنانة "بورجو أوزبيرك" الهجمات بأنها "كابوس مرعب" لا يمكن استيعابه، معربة عن ذهولها من تكرار الاعتداءات خلال يومين فقط، ومطالبة الجميع بالوقوف صفاً واحداً لحماية الأطفال من هذا العنف العبثي.
كما نعت الضحايا الفنانة القديرة نبهات تشيهري، التي أكدت وقوفها ضد العنف بكافة أشكاله، وانضم إليها في تقديم التعازي كل من هاديسي، وديميت أكباغ، ودريا بايكال، وهوليا كوتشيت، وفيرات تانيش، وجوبسي أوزاي، وأنيل ألتان، وإيديس، وبوراك يوروك، حيث أجمعوا في رسائلهم على استنكار هذا الغدر والمطالبة بتوفير الأمان المطلق لأطفال المدارس.
فواجع متتالية تضرب المدارس التركية
استيقظت محافظة كهرمان مرعش الواقعة في جنوب تركيا، أمس الأربعاء، على وقع حادثة دموية مروعة، حيث نفذ طالب هجوماً مسلحاً داخل أروقة مدرسة "أيشيل تشاليك" المتوسطة، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، في واقعة هي الثانية من نوعها خلال 24 ساعة فقط في المنطقة ذاتها.
أفادت المصادر الرسمية والتقارير الميدانية بأن حصيلة الوفيات بلغت 9 أشخاص، من بينهم 8 تلاميذ ومعلم واحد، فيما سجلت السلطات إصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، نقل 6 منهم إلى غرف العناية المركزة، ولا يزال 3 مصابين في حالة حرجة جداً وفقاً لتصريحات وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي، الذي تفقد موقع الحادثة الأليمة.
وأوضح محافظ كهرمان مرعش، مكرم أونلوير، في إفادة صحفية، أن منفذ الهجوم هو مراهق يبلغ من العمر 14 عاماً، وهو طالب في الصف الثامن بذات المدرسة. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن المهاجم استغل صفته كطالب لإدخال حقيبته المدرسية التي كانت محملة بخمس قطع سلاح وسبعة مخازن ذخيرة، يُعتقد أنها تعود لوالده الذي كان يعمل سابقاً في قطاع الأمن.
واقتحم الطالب المهاجم فصلين دراسيين يضم كل منهما تلاميذ في نحو العاشرة من العمر، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي ومكثف، مما أثار حالة عارمة من الذعر والهلع دفعت ببعض الطلاب إلى إلقاء أنفسهم من النوافذ هرباً من الرصاص، بينما سارع الأهالي إلى التوافد نحو المدرسة في مشهد مأساوي وثقته مقاطع فيديو تداولتها منصات التواصل الاجتماعي. وانتهى الهجوم بقيام الطالب بإطلاق النار على نفسه، مما أدى إلى وفاته فوراً، وسط غموض يكتنف دوافعه الحقيقية وما إذا كان الحادث انتحاراً متعمداً أو نتيجة للفوضى التي عمت المكان.
شاهدي أيضاً: بطلة "شراب التوت" توضح مصير المسلسل
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
