احتفل الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الخميس الموافق 16 نيسان 2026، مع ابنته الأميرة إيمان بنت الحسين، بمناسبة يوم العَلم الأردني.
ونشر ولي العهد عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام" صورة ومقطع فيديو يوثقان تواجده مع ابنته الصغيرة في أجواء عائلية، حيث ظهرت الأميرة إيمان وهي تحمل عَلمين وتتجه مسرعة نحو والدها لتسلمه أحدهما، في لقطات عكست بساطة المناسبة ورمزيتها الوطنية.
ودون الأمير الحسين تعليقاً مقتضباً على المحتوى الذي شاركه مع الجمهور قائلاً: "الاحتفال مع إيمان بيوم العَلم. كل عام وأردننا بخير وعَلمنا عالٍ". وتعد الأميرة إيمان، التي ولدت في شهر آب من عام 2024، الحفيدة الأولى للملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، والمولودة الأولى لولي العهد والأميرة رجوة الحسين، وقد لفتت الأنظار في هذا الظهور بإطلالة ربيعية تتناسب مع عمرها الذي يقارب العشرين شهراً، مرتدية سترة "بيج" مزينة بقلوب وردية وتنسيقاً رياضياً مريحاً.
كما أعادت الملكة رانيا العبد الله نشر الفيديو عبر خاصية الاستوري على حسابها الرسمي على إنستغرام، احتفاء بحفيدتها في هذه المناسبة المميزة.
الاحتفاء الوطني بيوم العَلم الأردني
يحيي الأردنيون ذكرى يوم العَلم في السادس عشر من نيسان من كل عام، وهو الموعد الذي أقرته الدولة الأردنية رسمياً في 31 آذار 2021، ليكون يوماً وطنياً يجسد قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الممتدة لأكثر من مئة عام.
وتوضح السجلات التاريخية الرسمية أن العلم الأردني بصورته الحالية بدأ استخدامه منذ عام 1922، وتم اعتماده بصفة قانونية عند صدور القانون الأساسي لإمارة شرق الأردن في عام 1928، حيث استلهم تصميمه وألوانه من راية الثورة العربية الكبرى التي انطلقت عام 1916.
ويؤكد أرشيف مركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي أن صحيفة "القبلة" كانت قد نشرت في عددها الصادر في حزيران 1917 بياناً رسمياً حدد مواصفات الراية العربية، والتي تألفت من ثلاثة ألوان متوازية هي الأسود والأخضر والأبيض، يربطها مثلث أحمر عنابي. ويمثل العلم في الوجدان الأردني رمزاً للسيادة والوحدة، وهو ما تحرص القيادة الهاشمية على إبرازه من خلال المشاركات الرسمية والعائلية التي تعزز حضور هذا الرمز في حياة الأجيال الصاعدة، تماماً كما ظهر في تفاعل ولي العهد مع طفلته اليوم.
تفاصيل الإطلالة والتفاعل الشعبي مع المناسبة
حظيت الصور والمقاطع المنشورة بتفاعل واسع عبر المنصات الرقمية، حيث ركز المتابعون على العفوية التي ظهرت بها الأميرة إيمان وهي تركض في الحديقة حاملة العلم بحماس كبيراً.
واعتبر المحللون لنمط الحياة الملكي أن هذا الظهور يدمج بين الدور الرسمي لولي العهد كقدوة وطنية وبين دوره كأب يغرس الانتماء في ابنتة منذ الصغر.
وقد جاءت التعليقات لتثني على التواضع والبساطة التي اتسم بها الاحتفال، بعيداً عن البروتوكولات الرسمية الجامدة، مما جعل الخبر يتصدر اهتمامات المواقع المهتمة بأخبار العائلات الملكية وأسلوب الحياة.
وتحرص المؤسسات الحكومية والخاصة في المملكة على رفع الأعلام فوق المباني والمنازل في هذا اليوم، تعبيراً عن الفخر بالمسيرة الوطنية. ويأتي احتفال الأمير الحسين وابنته ليضيف بعداً إنسانياً لهذه الاحتفالات، حيث يرى الأردنيون في الأميرة الصغيرة رمزاً لمستقبل مشرقاً يستكمل مسيرة البناء التي بدأها الأجداد. ويمثل الالتزام بإحياء هذه المناسبة سنوياً جزءاً من استراتيجية الدولة لتعزيز الوعي التاريخي لدى الشباب، وربطهم بجذور الدولة وهويتها البصرية التي تمثلها الراية خفاقة في كافة المحافل.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
