أعلنت وزارة السياحة والأثار المصرية عن ترميم وتطوير عدد من المواقع الأثرية في منطقتي سقارة وميت رهينة وقالت الوزارة، الاربعاء، إن د. هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار في مصر، تفقد منطقتي آثار سقارة وميت رهينة، وذلك للوقوف على مستجدات الأعمال بالمواقع الأثرية ومتابعة أعمال الترميم والتطوير الجارية، بمناطق آثار كل من سقارة، وأبوصير، وميت رهينة، شملت المداخل الرئيسية لهذه المناطق والمخازن المتحفية الجديدة بها وأعمال البعثات الأجنبية بها، بالإضافة إلى المتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة وآخر ما آلت إليه الأعمال الجارية بالمخزن المتحفي الجديد بها تمهيداً لتسليمه للمنطقة الأثرية.وأوضح د. هشام الليثي أن الوزارة تهدف إلى تطوير ورفع كفاءة المواقع الأثرية في مصر، لتعزيز قيمتها الحضارية، وتحسين التجربة السياحية، والوصول بها إلى أعلى معدلات التطوير. كما أكد أهمية تطوير البنية التحتية ومسارات الزيارة، وضرورة إنشاء مركز متكامل للزوار عند المدخل الجديد للمنطقة، وسرعة استكمال أعمال التطوير الشامل، وعلى رأسها منظومتا الإضاءة والمراقبة الإلكترونية من خلال تركيب كاميرات المراقبة وتفعيل برامج الصيانة الدورية. ووجّه بسرعة نقل القطع الأثرية من المخازن القديمة إلى المخازن المتحفية الجديدة التي تم الانتهاء منها، وفقاً لجدول زمني محدد، بما يضمن أعلى درجات الحفظ والأمن في بيئة متطورة تواكب أحدث المعايير العالمية في صون التراث.وتضمنت الجولة أيضاً تفقد أعمال الترميم والتطوير بمقبرتي بتاح حتب وآخت حتب، إلى جانب متابعة أعمال حفائر بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة، حيث اطّلع على أبرز نتائج أعمالها خلال الموسم الحالي، كما تفقد الأعمال جنوب هرم أوناس، ومنطقة السرابيوم. وشملت الزيارة كذلك المتحف المفتوح بمنطقة ميت رهينة، وما يضمه من آثار ضخمة ومتميزة، من بينها التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني، حيث وجه الأمين العام بإعداد مشروع تطوير متكامل للمتحف، يشمل تطوير أساليب العرض المتحفي، والارتقاء بالخدمات المقدمة للزوار، وتزويده باللوحات الإرشادية المناسبة.