كتب عبد الرحمن سيد الخميس، 16 أبريل 2026 03:39 م قالت المتهمة باختطاف رضيعة مستشفى الحسين فى اعترافاتها، أنها كانت على خلافات دائمة مع زوجها وكانت تنتظر رضيعها حتى حدث لها إجهاض منذ فترة ودخلت في حالة نفسية سيئة حتى قامت بالتفكير في اختطاف طفلة من أى مستشفى وبدأت في التفكير في مستشفى الحسين الجامعى نظرا لوجود عشرات عمليات الولادة بداخلها . القبض على خاطفة رضيعة مستشفى الحسين الجامعي بعد تتبعها بالكاميرات وأضافت المتهمة ، أنها استغلت تعب والدة الرضيعة وإرهاقها عقب الولادة وقامت بمخاطبة الأم على أن تقوم بحمل طفلتها لتخفيف الآم عنها لحين استعادة وعيها بشكل كامل وقامت باختطاف الطفلة وقامت بالنزول بها إلى الطابق الأرضى ومنها إلى عدد من الشوارع حتى تغيب عن الكاميرات ورجال الأمن واستقلت سيارة وتوجههت إلى مدينة بدر حتى قام رجال المباحث بعمليات تتبع لها والقبض عليها. وتتبعت الأجهزة الأمنية المتهمة بـ اختطاف رضيعة مستشفى الحسين الجامعى من والدتها عقب الولادة بعدما استغلت حالتها المرضية عقب إجراء الولادة داخل المستشفى وخرجت من الطابق الذى وضعت به الطفلة الساعة الواحدة ظهرا ورصدتها كاميرات المراقبة حتى خرجت من المستشفى . عمليات تتبع المتهمة عن طريق الكاميرات ساهمت في ضبط المتهمة وأضافت التحريات ، أن السيدة المتهمة في الواقعة قامت بالخروج من المستشفى والسير بعدد من الشوارع حتى اختفت عن انظار الكاميرات في الشوارع وتم استخدام الأجهزة الحديثة في الكشف عنها على الرغم من ارتدائها نقاب اثناء ارتكاب الواقعة ولكن تم القيام بعمليات تتبع حتى الوصول إلى مسكنها والقبض عليها وإحالتها للنيابة المختصة. وتباشر النيابة العامة في القاهرة ، التحقيق مع المتهمة بخطف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، عقب ضبطها من قبل الأجهزة الأمنية، وذلك لكشف ملابسات الواقعة وتحديد تفاصيل الجريمة التى أثارت حالة من الجدل. قرارات النيابة في الواقعة وأمرت النيابة بتفريغ كاميرات المراقبة داخل المستشفى ومحيطها، وسرعة إجراء التحريات حول الواقعة، واستدعاء مسؤولي المستشفى لسماع أقوالهم، بالإضافة إلى سماع أقوال والدة الطفلة، مع استكمال التحقيقات تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. شهادة الأم تكشف التفاصيل وخلال التحقيقات، أدلت والدة الطفلة بأقوال مؤثرة، أوضحت خلالها أنها كانت في حالة إعياء عقب الولادة، وكانت طفلتها تبكي، قبل أن تعرض سيدة منتقبة مساعدتها في تهدئتها، فوافقت وسلمتها الرضيعة دون شك. وأكدت الأم أنها لم تتوقع أن تستغل المتهمة تلك اللحظة، حيث غافلتها وهربت بالطفلة في مشهد صادم. استغلال لحظة غفلة والهروب وأضافت الأم أن المتهمة استغلت انشغالها للحظات، وغادرت المكان بالطفلة، دون أن تتمكن من اللحاق بها، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت بشكل مفاجئ. بداية الواقعة من داخل غرفة الأم وتبين من التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب تسليم الطفلة لوالدتها داخل غرفة المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية، حيث طلبت الأم من السيدة حمل الرضيعة لتهدئتها بسبب الإرهاق، قبل أن تختفي الطفلة في ظروف غامضة.