شمال سيناء- كريم زايد الجمعة، 17 أبريل 2026 04:00 ص تشهد شمال سيناء تنفيذ أبرز المشروعات الاقتصادية في اطار تحقيق التنمية الشاملة من خلال العمل على تطوير وتحديث كافة الموانئ البحرية وفي مقدمتها ميناء العريش البحري لما له من أهمية وموقع إستراتيجي وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت . وفي هذا السياق ولمواكبة التطور أجرى الفريق كامل الوزير وزير النقل جولة تفقدية موسعة لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع تطوير وتوسعة ميناء العريش البحري، وذلك في إطار خطة الدولة لتنمية شبه جزيرة سيناء وتعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي المتميز. محور رئيسي لدعم التجارة ويمثل المشروع قيمة إقتصادية في ضوء الأهمية الاستراتيجية التي يتمتع بها ميناء العريش، باعتباره الميناء البحري الوحيد المطل على البحر المتوسط في شمال سيناء، وما يمثله من محور رئيسي في دعم حركة التجارة بين قارتي أوروبا وآسيا، فضلاً عن كونه أحد المكونات الأساسية للممر اللوجيستي العريش–طابا، الذي يستهدف ربط البحر المتوسط بخليج العقبة مروراً بمناطق التنمية الصناعية والتعدينية في وسط سيناء. مراحل التنفيذ ولمتابعة الموقف التنفيذي وآخر المستجدات الخاصة بالاعمال الانشائية في ميناء العريش تابع وزير النقل الموقف التنفيذي لأعمال التطوير الجارية بالميناء، والتي يتم تنفيذها على مرحلتين، حيث شملت المرحلة الأولى تنفيذ عدد من الأعمال البحرية المهمة، من بينها إنشاء حاجز أمواج رئيسي بطول 1250 متر، وأرصفة بحرية متعددة منها رصيف "تحيا مصر" بطول 915 متر، بالإضافة إلى رصيف سياحي بطول 1000 متر تم الانتهاء منه بالكامل، إلى جانب تنفيذ أعمال الحماية الشرقية وحواجز الأمواج الثانوية، بما يسهم في رفع كفاءة الميناء وزيادة قدرته التشغيلية واستيعاب حركة السفن. خدمات لوجيستية وتعزيز الطاقة الاستيعابية كما تضمنت الأعمال إنشاء منظومة متكاملة من المنشآت الخدمية والإدارية، والتي تشمل مباني الجهات الحكومية والجمارك والخدمات اللوجيستية، إلى جانب مرافق البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق، بما يضمن تقديم خدمات متطورة وفق المعايير العالمية، فيما تتواصل أعمال المرحلة الثانية التي تشمل إنشاء الحوض الشرقي بأرصفة بحرية جديدة وحواجز أمواج إضافية، بما يعزز من الطاقة الاستيعابية للميناء ويؤهله ليكون مركزاً محورياً للتجارة البحرية. تعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية وفي سياق متصل، تفقد الوزير مشروع إنشاء صوامع الأسمنت داخل الميناء، والذي يشمل إقامة أربع صوامع بسعة تخزينية تبلغ 10 آلاف طن لكل صومعة، مخصصة لتداول وتصدير الأسمنت الأبيض والرمادي إلى الأسواق العالمية، إلى جانب دعم تداول عدد من الخامات والمنتجات السيناوية مثل الرخام والملح والرمال، بما يسهم في زيادة الصادرات وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية. وأكد وزير النقل أن المشروع يتكامل مع خطة الدولة لربط الميناء بشبكة النقل القومية، حيث يجري تنفيذ وصلة سكك حديدية بطول 12 كيلومتراً لربط الميناء بخط بئر العبد–العريش–طابا، الأمر الذي يسهم في تسهيل حركة نقل البضائع وتقليل زمن وتكلفة النقل، ودعم حركة الصادرات والواردات، وربط سيناء بكافة أنحاء الجمهورية. جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل للشباب وفي ختام الجولة، شهد الوزير بدء تنفيذ المنطقة اللوجيستية بالعريش على مساحة 603 فدان، والتي تضم ساحات تخزين ومناطق تداول ومبانٍ إدارية وثلاجات للتبريد والتجميد، حيث تمثل هذه المنطقة إضافة نوعية لدعم العمليات التشغيلية للميناء وتعزيز تجارة الترانزيت، إلى جانب دورها في جذب الاستثمارات وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة. تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ويعكس هذا المشروع في مجمله توجه الدولة نحو إنشاء منظومة لوجيستية متكاملة ترتكز على تطوير الموانئ البحرية وربطها بشبكات النقل الحديثة، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة في سيناء وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والنقل والخدمات اللوجيستية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية التي تفرض الحاجة إلى ممرات تجارية بديلة وأكثر كفاءة. العمل متواصل في الميناء انشاء الصوامع تطوير ميناء العريش تطوير ميناء العريش لمواكبة التنمية جانب من تفقد وزير النقل ومحافظ شمال سيناء للصوامع خلية نحل تعمل ليلا ونهارا معدات ثقيلة وشاحنات في ميناء العريش ميناء العريش