هو وهى / سيدتى

هل يؤثر التونر على صحة الشعر؟ ما يجب معرفته قبل الاستخدام

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

في عالم العناية المتقدمة بالبشرة والشعر، يبرز مصطلح التونر كلاعب أساسي في روتين الجمال، إلا أن تعدد استخداماته واختلاف تركيباته يفتح الباب أمام تساؤلات دقيقة حول تأثيره الفعلي، لا سيما عندما يتعلق الأمر بصحة فروة الرأس وتساقط الشعر. علمياً، تعتمد صحة الشعر على توازن الميكروبيولوجية ودرجة الحموضة (pH) لفروة الرأس، وأي تدخل كيميائي خارجي قد يربك هذه المنظومة الحيوية.

وعند الحديث عن العلاقة بين التونر مع تساقط الشعر، يجب التمييز بدقة بين نوعين من المنتجات: تونر البشرة الذي قد يلامس خط الشعر، وتونر الشعر المخصص لتصحيح الألوان. فبينما يعمل الأول كعامل قابض للمسام، يحتوي في كثير من الأحيان على مركبات كحولية  طبية ومواد قاسية قد تسبب جفافاً حاداً في البصيلات المجاورة لخط الوجه، مما يضعف استقرار الشعرة. أما الثاني، فهو مركب كيميائي يخترق طبقات الشعرة لتعديل لونها، وقد يؤدي سوء استخدامه أو ملامسته المباشرة للفروة إلى التهابات كيميائية  تؤثر بشكل مباشر على دورة حياة البصيلة.

في هذا التقرير، نستعرض الرؤية العلمية الدقيقة حول كيفية تأثير هذه المركبات على قوة الجذور، ونوضح الفرق الجوهري بين تأثيرات تونر البشرة وتونر الشعر وعلاقتهما بتساقط الشعر، لنكشف لكِ متى يكون التونر خطوة تجميلية آمنة، ومتى يتحول إلى مسبب خفي لضعف وتساقط الشعر.

علاقة تونر البشرة بتساقط الشعر

تونر البشرة
                               تونر البشرة يترك تأثيرات غير مباشرة على فروة الرأس

رغم أن تونر البشرة مخصص للعناية بالجلد، إلا أن استخدامه المتكرر بالقرب من خط الشعر قد يترك تأثيرات غير مباشرة على فروة الرأس، خصوصاً عند اختيار أنواع غير مناسبة أو تحتوي على مكونات قاسية. وفي ما يلي أبرز النقاط التي توضّح هذه العلاقة:

  • ملامسة خط الشعر بشكل متكرر عند التونر، قد يصل إلى المنطقة الأمامية من فروة الرأس (خط الشعر)، ما يعرّض البصيلات لمكوناته بشكل غير مباشر، خاصة مع الاستخدام اليومي.
  • احتواؤه على الكحول الطبي والمواد القابضة بعض أنواع التونر تحتوي على نسب عالية من الكحول الطبي أو مكونات قابضة، ما قد يسبب جفافاً حاداً في الجلد المحيط بالبصيلات، ويضعف البيئة المناسبة لنمو الشعر.
  • اختلال توازن فروة الرأس (pH) استخدام تونر غير مناسب لنوع البشرة قد يؤثر على توازن الحموضة في المناطق القريبة من فروة الرأس، مما قد ينعكس سلباً على صحة البصيلات.
  • تحسس والتهابات جلدية بعض التركيبات، خاصة التي تحتوي على عطور أو أحماض قوية، قد تسبب احمراراً أو تحسساً، ومع الوقت يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى ضعف في تثبيت الشعرة.
  • انسداد المسام أو العكس (جفاف مفرط) التونر غير الملائم قد يؤدي إما إلى انسداد المسام بسبب مكوناته، أو إلى جفاف شديد، وكلا الحالتين تؤثران على البيئة الصحية لنمو الشعر.
  • تأثير غير مباشر وليس سبباً رئيسياً من المهم التأكيد أن تونر البشرة ليس سبباً مباشراً لتساقط الشعر، لكنه قد يساهم بشكل غير مباشر في إضعاف الشعرة إذا استُخدم بطريقة خاطئة أو بتركيبة قاسية.

اذا تأثير تونر البشرة على الشعر يظل محدوداً وغير مباشر، لكنه يصبح ملحوظاً في حال الاستخدام المفرط أو اختيار منتجات غير مناسبة، خصوصاً عند ملامسة فروة الرأس بشكل متكرر.

علاقة تونر الشعر بتساقط الشعر

تونر الشعر
                        تونر الشعر وعلاقته بتساقط الشعر - مصدر الصورة freepik 

 

يُستخدم تونر الشعر بشكل أساسي لتعديل لون الشعر بعد الصبغة أو سحب اللون، إلا أن تأثيره على صحة الشعر يختلف حسب طريقة الاستخدام وحالة الشعر نفسه. وفيما يلي أبرز النقاط التي توضّح علاقته بتساقط الشعر:

  • تأثيره على بنية الشعرة وليس البصيلة تونر الشعر يعمل على سطح الشعرة أو داخلها لتعديل اللون، ولا يستهدف بصيلات الشعر مباشرة، لذلك فهو لا يسبب تساقطاً حقيقياً من الجذور في الظروف الطبيعية.
  • زيادة حساسية الشعر بعد التفتيح غالباً يُستخدم التونر بعد سحب اللون، وهي خطوة تجعل الشعر أكثر هشاشة وضعفاً، مما يجعله عرضة للتكسر الذي قد يُشبه التساقط.
  • التركيبة الكيميائية والأوكسجين بعض أنواع التونر تحتوي على مواد مؤكسدة خفيفة، ومع الشعر الضعيف أو المتضرر، قد يؤدي ذلك إلى فقدان الترطيب الطبيعي وزيادة الجفاف.
  • سوء الاستخدام أو الإفراط ترك التونر مدة أطول من الموصى بها أو استخدامه بشكل متكرر قد يضعف بنية الشعرة ويزيد من تقصفها، ما يعطي انطباعاً بوجود تساقط.
  • التمييز بين التساقط والتكسر كثير من الحالات التي تُنسب للتونر تكون في الواقع تكسر شعر وليس تساقط من الجذور، خصوصاً عند ملاحظة شعيرات قصيرة ومتقطعة.
  • حالة الشعر قبل التونر عامل أساسي الشعر الصحي غالباً لا يتأثر بشكل سلبي، بينما الشعر المتضرر من الصبغات أو الحرارة يكون أكثر عرضة للضعف بعد استخدام التونر.

إذاً تونر الشعر لا يُعد سبباً مباشراً لتساقط الشعر، لكنه قد يساهم في ضعف الشعرة أو تكسرها إذا استُخدم على شعر متضرر أو بطريقة غير صحيحة، لذلك تعتمد نتائجه بشكل كبير على حالة الشعر قبل الاستخدام وطريقة تطبيقه.

يمكنك الاطلاع أيضاً على فوائد التونر الطبيعي للبشرة والطرق الصحيحة لاستخدامه

ما هو البديل الآمن التي تغنيك عن التونر الكيميائي؟

يكمن السر في الحفاظ على صحة البشرة وقوة الشعر في الابتعاد عن المستحضرات التي تخل بالتوازن الهيدروجيني (pH) الطبيعي؛ فالتونر التجاري الغني بالكحول الطبي والمواد الحافظة قد يمنحكِ انتعاشاً مؤقتاً، لكنه على المدى الطويل يجرّد فروة الرأس من زيوتها الحيوية، مما يسبب ضعفاً في بنية الشعرة وتساقطاً ملحوظاً.

بدائل التونر الطبيعية

بدائل طبيعية تغنيك عن التونر


هناك بدائل طبيعية تغنيك عن التونر، تعرفي إليها.

ماء الورد:

  • يهدئ فروة الرأس.
  • يعزز نمو الشعر.
  • مناسب لجميع أنواع الشعر.

خل التفاح:

  • يوازن درجة حموضة فروة الرأس.
  • يعالج قشرة الرأس.
  • يحارب الفطريات والبكتيريا.

شاي البابونج:

  • يهدئ فروة الرأس.
  • يعزز نمو الشعر.
  • مناسب للشعر الجاف والحساس.

للمزيد تابعي أيضاً ديتوكس الملح للشعر.. نصائح ذهبية للتخلص من مشاكل فروة الرأس

ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب مختص.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سيدتى ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سيدتى ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا