كتب / أحمد عبد الهادى بكير الجمعة، 17 أبريل 2026 03:12 م في خطبة مؤثرة من مسجد المشير، تناول الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، قضية “القلب السليم” باعتبارها جوهر النجاة وأساس صلاح الإنسان في دنياه وآخرته. وأكد أن القلب السليم ليس مجرد وصف عابر، بل هو حالة إيمانية راقية، يتحرر فيها الإنسان من أمراض القلوب كالحقد والحسد والغل، ويتزين بالإخلاص والرضا والتسامح. مشيرًا إلى أن صلاح القلوب هو المنطلق الحقيقي لصلاح المجتمعات، وأن أي إصلاح لا يبدأ من الداخل يظل ناقصًا ومؤقتًا. وأوضح أن الإسلام أولى عناية كبرى بتهذيب النفس وتطهير القلب، مستشهدًا بأن القلب إذا صلح صلح الجسد كله، داعيًا إلى مراجعة النفس والابتعاد عن كل ما يعكر صفوها من ضغائن أو نزاعات. وشدد على ضرورة ترسيخ قيم المحبة والتراحم بين الناس، خاصة في ظل التحديات التي تتطلب وحدة الصف ونقاء السريرة، مؤكدًا أن المجتمعات تُبنى بالمشروعات وبالقلوب السليمة والنفوس النقية والصافية . واختتم خطبته بالدعاء أن يرزق الله الجميع قلوبًا سليمة خالية من الأحقاد، عامرة بالإيمان، قادرة على نشر الخير والسلام في كل مكان.