كشف اختبار روتيني للحمض النووي عن «خطأ كارثي» وقع قبل 40 عاماً في أحد مستشفيات العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، حيث اكتشفت امرأتان أنهما جرى تبديلهما عند الولادة عام 1986، لتعيش كل منهما حياة غريبة تماماً عن أصولها.
وبدأت خيوط القصة تتكشف عندما أجرت باولا، فحصاً جينياً للأنساب، لتصدم بنتيجة أثبتت عدم وجود أي صلة بيولوجية بوالديها، وبعد تحقيقات قانونية مكثفة قادها المحامي إغناسيو ليغويزامون، تم تتبع سجلات المستشفى الإيطالي يوم 22 مارس 1986، حيث تبين ولادة طفلتين باولا وغابرييلا بفارق 13 دقيقة فقط وبأوزان متقاربة جداً، تحت إشراف القابلة نفسها.
وقادت الأبحاث إلى العثور على غابرييلا في ضواحي بوينس آيرس، والتي أكدت بدورها أنها كانت تشك في نسبها بعد فحوصات سابقة، وعقب مطابقة عينات الحمض النووي في مختبرات بالولايات المتحدة، تأكدت الفاجعة؛ فباولا هي الابنة البيولوجية للعائلة التي ربت غابرييلا، والعكس صحيح.
واجتمعت العائلتان لأول مرة في مركز تجاري ببوينس آيرس لمواجهة الواقع الجديد الذي قلب حياة الأبناء والأحفاد رأساً على عقب، وفيما وصفت غابرييلا الصدمة بـ«البكاء الذي لا يطاق»، رفعت العائلتان دعوى قضائية ضد المستشفى لتحديد المسؤولين عن هذا الخطأ الجسيم الذي ظل طي الكتمان لأربعة عقود.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
