طور باحثون صينيون من معاهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة، هيكلاً خارجياً روبوتياً جديداً مصمماً لغواصي الأعماق، يهدف إلى تسهيل حركتهم تحت الماء وتقليل استهلاكهم للأكسجين بنسبة تصل إلى 40%.ويعمل هذا الابتكار، الذي يتم ارتداؤه كبدلة خفيفة الوزن حول الساقين، عبر محركات ذكية مثبتة عند الخصر توفر للغواص دفعة إضافية من القوة عند كل حركة ركل، ما يقلل بشكل كبير من الجهد البدني المطلوب للسباحة، وهذا يؤدي بالتالي إلى خفض معدل استهلاك الأكسجين والحفاظ على طاقة الغواص لفترة أطول.ولحل مشكلة صعوبة الحركة تحت الماء وتغيرات السرعة والاتجاه السريع، زود الفريق المبتكر البدلة بخوارزمية ذكية متطورة تسمى «المذبذب التكيفي» (URAO)، التي تسمح للبدلة بـ «مراقبة» حركة أرجل الغواص في الوقت الفعلي والاستجابة فوراً لأي تغيير بأسلوب السباحة أو السرعة، دون الحاجة إلى تدريب مسبق أو تعقيدات ضبط، ما يجعلها تعمل بنظام «التوصيل والتشغيل» بمجرد ارتدائها.وبينما لا يزال هذا الهيكل في مرحلة التجارب، فإنه يمثل نقلة نوعية في تقنيات الغوص المتخصصة؛ إذ يطمح الباحثون إلى استخدامه مستقبلاً بمهام حيوية مثل فحص خطوط الأنابيب تحت الماء، مسح قاع البحر، عمليات الإنقاذ والإغاثة، وحتى التطبيقات العسكرية، ما يجعل العمل في الأعماق أكثر أماناً وكفاءة.