توفيت الممثلة الفرنسية ناتالي باي عن عمر ناهز 77 عاماً، داخل منزلها في باريس، بحسب ما أعلنت عائلتها. من هي الممثلة الفرنسية نتالي باي؟ وُلدت ناتالي باي في 6 يوليو 1948، ونشأت في بيئة فنية، حيث كان والدها نحاتاً ووالدتها رسامة. بدأت مسيرتها مع الرقص قبل أن تتجه إلى التمثيل، وتلتحق بدورات «كورس سيمون» ثم المعهد الوطني العالي للفنون المسرحية، حيث تخرجت عام 1972. وفي أقل من عام، انطلقت مسيرتها بقوة عندما اختارها المخرج فرانسوا تروفو لفيلم «الليلة الأمريكية». لاحقاً، تعاونت معه مجدداً في فيلم «الغرفة الخضراء»، قبل أن تحقق أول نجاحاتها الكبرى مع المخرج جان-لوك غودار؛ حيث نالت أول جائزة سيزار. وفي عام 1981، فازت بجائزة سيزار لأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم «أنقذ من يستطيع (الحياة)». وخلال مسيرتها، حصلت على ثلاث جوائز سيزار إضافية، من بينها أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم «قضية غريبة»، ثم عن «التوازن»، وأخيراً عن «الملازم الصغير» عام 2006. كما عملت مع كبار المخرجين، ونجحت في دخول السينما العالمية، حيث ظهرت في فيلم «أمسكني إن استطعت» عام 2002 بدور والدة ليوناردو دي كابريو، لتصبح أول ممثلة فرنسية تعمل مع ستيفن سبيلبرغ، وظهرت لاحقاً في فيلم «دونتون آبي 2: عصر جديد». جوائز وإنجازات بارزة حصلت ناتالي باي على أربع جوائز سيزار خلال مسيرتها، من بينها جائزة أفضل ممثلة مساعدة وأفضل ممثلة، عن أدوار متعددة في أعمال سينمائية بارزة، كما تعاونت مع أسماء كبرى في السينما الفرنسية والعالمية. وفي عام 2002، شاركت في فيلم «أمسكني إن استطعت» إلى جانب النجم ليوناردو دي كابريو، لتصبح أول ممثلة فرنسية تعمل مع المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرغ، كما ظهرت لاحقاً في أعمال عالمية أخرى. حياة شخصية مملوءة بالأضواء تزوجت ناتالي باي من المغني الفرنسي جونّي هاليداي، ثم أنجبت لورا عام 1983، قبل أن ينفصلا لاحقاً. وفي سنواتها الأخيرة، كانت الممثلة الراحلة تؤكد في تصريحاتها أهمية العائلة في حياتها، معتبرة أن دورها كأم وجدة هو أهم إنجازاتها الشخصية.