توعد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، في أول بيان علني منذ انتخابه (9 مارس)، بـ"هزيمة جديدة" لواشنطن وتل أبيب عبر البحرية الإيرانية "على أهبة الاستعداد"، بمناسبة 47 لتأسيس الجيش، مشيداً بدوره "كتفاً إلى كتف" مع الحرس في "الملاحم". لم يظهر مجتبى (ابن علي القتيل 28 شباط) منذ الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي على طهران. خلفية التهديد: إغلاق هرمز وتعثر مفاوضات إسلام آباد يأتي التصريح مع إعلان إيران إعادة إغلاق هرمز "بعد يوم" من الفتح، رداً على "الحصار الأمريكي"، مع تشديد خطيب زاده: "واشنطن تفتقر للقدرة على السيطرة". فشلت جولة 1 (باكستان، هدنة أسبوعين) بسبب مطالب "متطرفة" أمريكية؛ جولة 2 مرتقبة الاثنين بوساطة عاصم منير (زيارة طهران الأربعاء). السياق الداخلي-الخارجي: تعزيز التماسك أشاد مجتبى بالجيش لصد "مخططات أمريكا والشاه والانفصاليين"، في سياق حرب (28 فبراير) أودت بأبيه، مع دعوة لـ"غيرة شعبية" أمام حشد أمريكي (مدمرات، حاملات). يعكس الخطاب تعبئة داخلية، خاصة مع انقسامات حول هرمز. تحليل: ورقة هرمز للضغط قبل جولة إسلام آباد 2 يستخدم مجتبى هرمز (20% نفط عالمي) لتعزيز موقف إيران "المنتصرة ميدانياً"، رافضاً تنازلات نووية/ملاحية، وسط حصار ترامب "مؤقت"؛ الجولة الثانية قد تفشل إن استمر التصعيد، مما يهدد أسعار النفط ويفتح جبهة بحرية جديدة.