بعد ان استعرضنا Windrose ومطوروها يعلقون على احتمال إصدار نسخة لأجهزة PS5 الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني. Windrose وإصدار الأجهزة المنزلية ما زال بعيدا في الوقت الحالي وقدمت جهة رسمية متحدثة باسم الفريق توضيحا إضافيا حول هذا الموضوع مؤكدة أن Kraken Express لا تملك في الوقت الراهن أي مستجدات جديدة يمكن مشاركتها بشأن إصدار Windrose على الأجهزة المنزلية وهذا يعني أن الفريق لا يزال في مرحلة لا تسمح بإعلان خطط واضحة تتعلق بوصول اللعبة إلى PlayStation أو Xbox في المدى القريب رغم كثرة الأسئلة والاهتمام المتزايد من جمهور هذه المنصات. ومع ذلك فإن هذا الرد لا يحمل طابعا سلبيا بالكامل لأن الفريق أوضح أيضا أنه لا يزال متحمسا لفكرة الوصول إلى تلك المرحلة مستقبلا وهو ما يشير إلى أن احتمال إصدار نسخة للأجهزة المنزلية لم يتم استبعاده نهائيا بل تم تأجيل التفكير العملي فيه إلى وقت لاحق حين تصبح ظروف التطوير أكثر ملاءمة وهذا يعكس توجها واضحا من Kraken Express يقوم على ترتيب الأولويات والتركيز على تثبيت أساس اللعبة بالشكل الصحيح قبل توسيع نطاقها إلى منصات أخرى. وفي صدارة هذه الأولويات يأتي هدف الوصول بWindrose إلى النسخة 1.0 إذ يبدو أن الفريق يعتبر هذه المرحلة هي الخطوة الحاسمة التي يجب إنجازها أولا قبل الالتفات بجدية إلى أي خطط تتعلق بالنقل إلى الأجهزة المنزلية وهذا القرار يبدو منطقيا إذا أخذ في الاعتبار أن اللعبة ما تزال في Early Access وأن المطورين يعتمدون على هذه الفترة الطويلة نسبيا من أجل صقل التجربة وتحسين الأنظمة والاستفادة من ملاحظات اللاعبين بصورة مستمرة حتى تصل اللعبة إلى صورتها النهائية الأكثر استقرارا وتماسكا. وتزداد الصورة وضوحا حين يذكر أن خطة Early Access قد تمتد إلى ما يصل إلى 2.5 سنة وهو إطار زمني طويل للغاية يعكس حجم العمل الذي ما زال أمام اللعبة قبل بلوغ نسختها الكاملة ولهذا فإن جمهور الأجهزة المنزلية يبدو أمام فترة انتظار قد تكون أطول مما كان يأمل لأن أي حديث جاد عن الإصدارات الأخرى لن يبدأ على الأرجح قبل أن يقترب المشروع من نهاية هذه المرحلة أو يتجاوزها تماما وهذا يعني أن التركيز الحالي ليس على التوسع السريع بل على البناء التدريجي المدروس. ومن هنا يمكن القول إن مستقبل Windrose على الأجهزة المنزلية لا يزال ممكنا من حيث المبدأ لكنه مؤجل بوضوح من حيث التنفيذ الفعلي فالفريق لا يغلق الباب أمام هذه الخطوة لكنه أيضا لا يريد أن يقدم وعودا مبكرة قبل أن ينهي العمل على النسخة الأساسية بالشكل الذي يراه مناسبا ولهذا فإن أقرب وصف للوضع الحالي هو أن نسخة الأجهزة المنزلية ليست ملغاة لكنها ليست قريبة أيضا بل تقف في خانة الخطط المؤجلة التي ستظل رهنا بما ستصل إليه Windrose أولا على الحاسوب خلال السنوات المقبلة. Assassin’s Creed Black Flag Resynced وأمل جديد للاعبي الأجهزة المنزلية ولحسن الحظ يبدو أن لاعبي الأجهزة المنزلية قد يجدون خيارا قويا يمكنه أن يخفف من طول الانتظار ويمنحهم تجربة بديلة تستحق الاهتمام إذ إن واحدا من أكثر الأسرار المتداولة حول Ubisoft والذي ظل لفترة طويلة معروفا بصورة شبه علنية تم تأكيده أخيرا بشكل رسمي مع الإعلان عن Assassin’s Creed Black Flag Resynced وهذا التأكيد منح كثيرا من اللاعبين شعورا بالحماس لأنه أعاد إلى الواجهة واحدة من أكثر الألعاب المحبوبة في تاريخ السلسلة وفتح الباب أمام عودة رحلة Edward Kenway بصورة جديدة قد تكون أكبر من مجرد استعادة لعنوان قديم. لكن هذا الحماس لم يسر بعد ذلك بالوتيرة التي كان يتمناها الجمهور لأن Ubisoft اختارت أن تدخل في حالة صمت ملحوظة بعد الإعلان ولم تواصل الكشف عن تفاصيل كثيرة كما كان متوقعا وبدلا من أن يحصل المتابعون على معلومات أوضح عن المشروع بدأت أخبار أخرى أقل إيجابية تفرض نفسها على المشهد وهي الأخبار المرتبطة بعمليات تسريح الموظفين وإعادة الهيكلة داخل الشركة وهو ما ألقى بظلال من القلق على النقاش الدائر حول اللعبة وعلى مستقبل بعض مشاريع Ubisoft بشكل عام وجعل حالة الترقب ممزوجة بالحماس والحذر في الوقت نفسه. ورغم هذا الصمت الرسمي فإن الحديث عن Assassin’s Creed Black Flag Resynced لم يتوقف بل على العكس استمرت الشائعات في الانتشار بصورة واسعة وبدأ عدد من المطلعين يلمحون إلى أن المشروع لا يبدو مجرد إعادة سطحية أو نسخة محسنة من الخارج فقط بل عملا أعيدت صياغته بدرجة أعمق تتضمن محتوى جديدا وتحديثات تتجاوز ما قدمته النسخة الأصلية من Assassin’s Creed 4 Black Flag وهذا ما جعل كثيرين ينظرون إلى اللعبة بوصفها محاولة لإعادة تقديم التجربة بحجم أكبر وطموح أوضح لا باعتبارها مجرد استغلال لحنين اللاعبين إلى الماضي. وتنبع جاذبية هذه الشائعات من أن Assassin’s Creed 4 Black Flag لم تكن مجرد جزء عادي في السلسلة بل واحدة من أكثر المحطات التي تركت أثرا كبيرا لدى الجمهور بفضل عالمها البحري المفتوح وشخصيتها الرئيسية وطابعها المختلف الذي جمع بين المغامرة والقرصنة والاستكشاف والحرية ولهذا فإن أي مشروع يعود إلى هذا العنوان ويمنحه محتوى إضافيا أو تحديثات حقيقية سيحمل قيمة كبيرة لدى اللاعبين خاصة أولئك الذين يرون أن رحلة Edward Kenway ما زالت واحدة من أكثر الرحلات حضورا وتميزا في تاريخ Assassin’s Creed كله. وحتى مع عدم وجود تأكيد رسمي كامل بشأن طبيعة هذه الإضافات أو حجم التغييرات الفعلية فإن الاعتقاد السائد بين المتابعين هو أن Resynced قد يكون موجها لتقديم التجربة في صورة أكثر تطورا واتساعا من مجرد تحسين بصري بسيط وهذا هو السبب الذي يجعل الاهتمام به مستمرا رغم قلة المعلومات المعلنة لأن الجمهور لا ينتظر فقط عودة لعبة قديمة بل ينتظر احتمالا بأن تعود هذه اللعبة وهي تحمل معها ما يكفي من الجديد لتشعر بأنها ما زالت قادرة على المنافسة والدهشة وإعادة إشعال الحماس من جديد. كما يزداد هذا الترقب مع ما يتردد حول موعد الإطلاق المحتمل إذ تشير الاعتقادات المنتشرة إلى أن اللعبة قد تصدر في 9 يوليو وهو موعد إن صح فإنه يعني أن اللاعبين لن يضطروا إلى الانتظار طويلا قبل العودة إلى هذه المغامرة البحرية الشهيرة من جديد وعندها ستكون رحلة Edward Kenway على موعد مع جيل جديد من الجمهور إلى جانب اللاعبين القدامى الذين يتطلعون إلى خوضها مرة أخرى في شكل أكثر حداثة واتساعا. وفي النهاية تبدو Assassin’s Creed Black Flag Resynced بالنسبة لكثير من لاعبي الأجهزة المنزلية خيارا واعدا يمكن أن يملأ جزءا من الفراغ الذي تتركه بعض المشاريع المؤجلة أو غير الواضحة في الوقت الحالي فهي لعبة تحيط بها ضجة كبيرة وتوقعات مرتفعة وصمت رسمي يفتح الباب أمام مزيد من التأويلات وبين هذا كله يبقى الأكيد أن اسم Black Flag ما زال يملك ثقلا خاصا جدا وأن أي عودة له لن تمر بهدوء لأن الجمهور لا ينظر إليها كلعبة قديمة تعود فقط بل كفرصة لإحياء واحدة من أكثر تجارب السلسلة تأثيرا بصورة قد تكون أكثر طموحا وإثارة مما يتوقعه البعض. كاتب لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.