سياسة / اليوم السابع

ما مكانة شهر ذي القعدة في الإسلام وسبب تسميته؟.. الأوقاف تجيب

أعلنت دار الإفتاء أن اليوم الأحد هو أول أيام شهر ذي القعدة لعام 1447 هجربا، وذو القعدة هو أول الأشهر المتوالية التي اصطفاها الله عز وجل وفضّلها على غيرها، وهذا الاصطفاء الإلهي يستوجب من المسلم حذرًا شديدًا ومزيدًا من التقوى والعمل الصالح، ففيه تُضاعف الحسنات وتُعظّم السيئات.

وورد هذا الفضل في القرآن والسنة، فمن القرآن الكريم: يقول الله تعالى مبيّنًا منزلة هذه الأشهر: ﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ﴾ [التوبة: ٣٦].

ومن السنة النبوية: بيّن النبي ﷺ هذه الأشهر في خطبة حجة الوداع، ليؤكد على حرمتها في أذهان الأمة دائمًا، قائلًا: «‌إِنَّ ‌الزَّمَانَ ‌قَدِ ‌اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحَجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ» [متفق عليه].

وقد سمي هذا الشهر "ذا القَعدة"؛ لأن العرب في الجاهلية كانت تقعد فيه عن القتال والغزوات والترحال، تعظيمًا لحرمته، وتهيئةً للطرق والمقاصد لزوار بيت الله الحرام، فلما جاء الإسلام أقرّ هذه الحرمة وزادها تشريفًا وتأكيدًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا