في زمن لا تعمر فيه الصداقات طويلاً داخل الوسط الفني، ظل عادل إمام وصلاح السعدني نموذجاً للأخوة المتجذرة التي بدأت من كواليس مسرح الجامعة وامتدت إلى العائلات. بدأت صداقتهما منذ أيام الدراسة في كلية الزراعة بجامعة القاهرة، حيث كانا رفيقين داخل الفصول وفريق المسرح الجامعي. وكان عادل إمام هو السبب المباشر لدخول السعدني عالم التمثيل، بعد أن اختاره للانضمام إلى فريق المسرح الجامعي، لتتوطد الأخوة بينهما خلف الكاميرات لاحقاً. أبرز محطات العلاقة بداية الرفقة: التقى الصديقان في كلية الزراعة ضمن فريق التمثيل الذي كان يقوده عادل إمام. اكتشاف الموهبة: ضم "الزعيم" صلاح السعدني إلى الفريق بعد أن سأله: "مش عايز تمثل؟"، ليصبح الأخير لاحقاً أحد أبرز نجوم الدراما. رفقاء السلاح: وصف عادل إمام صديقه صلاح السعدني بـ"صديق العمر" و"رفيق السلاح"، في إشارة إلى علاقة لم تؤثر فيها الغيرة الفنية رغم نجومية إمام. تلاحم العائلات: كشف أحمد صلاح السعدني أن العلاقة امتدت إلى الأسرتين، حيث كان خاله زميلاً لعادل إمام في المدرسة أيضاً. ثم التحق الصديقان معاً بفرق مسرح التلفزيون في بداية مشوارهما الفني. ورغم اختلاف المسار الفني لكل منهما لاحقاً، ظل الاحترام والمودة الرابط بينهما حتى وفاة "عمدة الدراما" صلاح السعدني، تاركا ًتاريخا من الصداقة الحقيقية في الوسط الفني. صلاح السعدني وعادل إمام