تذكرت الفنانة المعتزلة شمس البارودي موقف صعب تعرضت له، وهو اختطاف شقيقتها الصغرى إلهام ومقتلها على يد خادمتهما، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك. وقالت شمس البارودي في منشورها: “كنا صغار رأينا من دماغنا لم نكن نعى مايعانونه والدينا في نشأتنا انفعالين ردود افعالنا أحيانا كثيرة لا نحسب لها حساب أذكر عندما انتقلنا من شبرا للمعادى بعد سرقة أختى الصغيرة الهام من الدادة زينب ووفاتها في حجر أمى بعد أن عثر عليها البوليس والقبض على زينب وحكم عليها بالمؤبد لأنهم وجدوا الهام على قيد الحياة كآنت رضيعة بعمر سنة كسرت عمودها الفقري ورمتها في المقابر بعد أخذ المصوغات التى تزينا بهآ أمى وكيف كنت أسمعهم يواسون أمى الحمدلله ما اخدتش الكبيرة، كنت بعمر ست سنوات وآخى خمسة وإلهام سنة كيف مرت هذه المعاناة على أمى وأبي، وأذكر في الحكاوى أبي لديه طبنجة مرخصة كان سيطلق منها الرصاص على دادة زينب عندما وجدها البوليس واصطحبها لتدلهم أين رمت الرضيعة بعد انكارها الشديد ولم تعترف إلا بعد ضرب عمتى أميرة لها أمام الشرطة وأمى في ذهول وجدى وجدتى وعمتى إلهام معنا وآخى في المنزل كم المعاناة لم استوعبه إلا الآن تركوا المنزل والمنطقة كلها وعدنا للمعادى”. واستكملت شمس البارودي حديثها قائلة: “أتذكر طفولتى في سكنات المعادى ب فيلا اصحابها سيدتين أجانب سنهم كبير آجر أبي منهم الفيلا وهم سكنوا في الروف في حجرتين وباقي الفيلا والحديقة لنا لا اعلم لما أتذكر هذآ المكان جدآ بعدها شبرا بعدها شارع تسعة بالمعادى كانت كل تنقلاتهم حسب مدرستى في المعادى الحى الهاديء وشوارعه فاضيه اشترى لى أبي بسكيلته وبدأ يعلمنى قيادتها في شوارع المعادى اجدت قيادة العجلة البسكيلتة بعد عدة اصابات في ركبتى أصعد المنزل أبكى والدماء تسيل من ركبتى يطبب لى أبي الجروح ينظفها ويطببها بالمطهرات والميكركروم ويربطها وكفاية بقي عجل وتعويرات، ولكنى أصر ثانى يوم على الانطلاق بالعجلة في شوارع المعادى الهاديء واستمرت هوايتى حتي بعد انتقالنا لمنزل حلوان للالتحاق بالثانوية هناك وأخذ البسكيلته في أيام الاجازات حتي أنى اصبحت أستطيع قيادتها وأنا سايبة الدركسيون معانا في مهارتى لقيادتها”. وتذكرت موقف جمعها بـ حسن يوسف، حيث قالت: “واذكر آخر مره قدت فيها بسكيلته كنا وابنائنا في منطقة بحيرات سياحية هادية ب إنجلترا نقطن في شاليه من الخشب طبيعة المكان وأنا منقبه بعباية السوداء وطلبت من زوجى حبيبي هنا في عجل بيتاجر عاوزة واحده ولادى يضحكوا ماما هتسوقى إزاى بلبسك كده رديت لأ بقي أنتوا ماتعرفوش مهارتى هتشوفوا وفعلا جاب لي حبيبي البسكيلته وصورونى فيديو وكانت انطلاقة رائعه وكلنا نضحك، وحبيبي يصفق لى المكان فاضي وكأنه لايسكن إلا مننا”.