في واحدة من أغرب قضايا السرقة التي أثارت دهشة المتابعين، ألقت الشرطة في ولاية كاليفورنيا القبض على شاب متهم بتنفيذ خطة احتيالية غير تقليدية،استهدفت منتجات لعبة LEGO، مستخدماً المكرونة كأداة لخداع المتاجر.
تحولت القضية التي بدت وكأنها «مزحة» إلى ملف جنائي حقيقي بعد الكشف عن تفاصيل صادمة لخسائر تُقدّر بعشرات الآلاف من الدولارات، بحسب موقع فوكس نيوز.
كيف نفّذ المتهم خطته الغريبة؟
بحسب الشرطة، قام المتهم بشراء مجموعات ليجو من متاجر شهيرة، ثم فتح العلب وأزال القطع الثمينة، خاصة الشخصيات الصغيرة (Minifigures) التي تُعد الأكثر قيمة لهواة الجمع.
وبعد ذلك، كان يعيد العلب إلى المتجر بحجة أنه لا يريدها، ولكن بعد ملئها بالمكرونة الجافة، بحيث تحافظ على نفس الوزن تقريباً، ما يجعل عملية الاحتيال أقل قابلية للاكتشاف عند الإرجاع.
70 عملية سرقة وخسائر ضخمة
كشفت التحقيقات أن المتهم، ويدعى جاريل أوغسطين، البالغ من العمر 28 عاماً، مرتبط بنحو 70 عملية سرقة في أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة، بإجمالي خسائر يُقدّر بنحو 34 ألف دولار.
وتمكنت الشرطة من تحديد هويته عبر كاميرات المراقبة، قبل أن يتم القبض عليه وإيداعه السجن بتهم السرقة.
دليل الإدانة: ليجو مفكك ومكرونة داخل العلب
نشرت الشرطة صورا تُظهر القطع المسروقة من الليجو بعد تنظيمها كأدلة، إلى جانب لقطات من كاميرات المراقبة توثق لحظة قيام المتهم بأخذ المنتجات من الأرفف.
كما تم عرض المكرونة التي استخدمها داخل العلب، في محاولة لتقليد الوزن الأصلي وإخفاء عملية السرقة.
سخرية واسعة على مواقع التواصل
أثارت القضية موجة من التعليقات الساخرة على الإنترنت، حيث تفاعل المستخدمون مع الفكرة الغريبة باستخدام نكات مرتبطة بالمكرونة، في حين عبّر آخرون عن دهشتهم من جرأة الأسلوب.
حتى الشرطة لم تفوت الفرصة، حيث نشرت تعليقاً ساخراً عبر حساباتها، في إشارة إلى أن «الخطة لن تنضج كما كان متوقعا».
ورغم الطابع الطريف الذي أحاط بالقضية، فإنها تسلط الضوء على أساليب احتيال جديدة، تستهدف ثغرات بسيطة في أنظمة الإرجاع داخل المتاجر.
لكن في النهاية، أثبتت الواقعة أن حتى أكثر الخطط غرابة يمكن كشفها، خاصة مع تطور تقنيات المراقبة وتتبع السلوكيات داخل المتاجر.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
