تكنولوجيا / اليوم السابع

تقرير: نمو الذكاء الاصطناعى يواجه عقبة كبيرة بسبب تأخر مراكز البيانات

كتبت أميرة شحاتة

الإثنين، 20 أبريل 2026 12:00 ص

كشف تقريرٌ لصحيفة فايننشال تايمز، استنادًا إلى بيانات من شركة SynMax، وهي مجموعة متخصصة في تحليلات الأقمار الصناعية والذكاء الاصطناعي، إلى أن المشاريع الكبرى لشركات التكنولوجيا العملاقة، بما في ذلك مايكروسوفت وOpenAI، متأخرة عن الجدول الزمني، ومن المرجّح أن تتجاوز مواعيد إنجازها بأكثر من ثلاثة أشهر، وكان من المفترض أن تُلبّي مراكز البيانات هذه الطلب المتزايد على القدرة الحاسوبية اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

ولا يقتصر تأثير هذا التأخير على الشركات التي تعتمد على هذه المراكز في خططها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي فحسب، بل يمتدّ ليشمل شركات الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI وMeta، التي استثمرت مليارات الدولارات في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويستغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع لتحويل هذه الاستثمارات إلى إيرادات وتحقيق عوائد للمستثمرين.

أسباب تأخيرات مراكز البيانات

هناك أسباب عديدة وراء التأخير، فقد ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن اثنين من المديرين التنفيذيين في قطاع الإنشاءات، وجود نقص في العمالة المتخصصة، بما في ذلك فنيي الكهرباء وتركيب الأنابيب.

كما توجد تحديات متأصلة في عمليات مراكز البيانات، إذ تتطلب هذه المراكز كميات هائلة من ، حيث تستهلك بعض المنشآت قيد الإنشاء في الولايات المتحدة طاقة تعادل إنتاج محطة طاقة نووية.

ويُساهم الضغط على سعة الشبكة الكهربائية، إلى جانب نقص المعدات مثل التوربينات الغازية والمحولات، في إبطاء وتيرة التقدم.

وتتطلب مراكز البيانات أيضاً مساحات واسعة لاستضافة الخوادم وأنظمة التبريد ومعدات الشبكات، وتقوم شركة OpenAI حالياً ببناء مركز بيانات على مساحة 1200 فدان في الولايات المتحدة، ونظراً للحاجة إلى مساحات شاسعة من الأراضي، غالباً ما تُنشئ الشركات مراكز البيانات في مناطق نائية حيث تكون الأراضي أرخص، إلا أن هذه المواقع ترفع تكاليف العمالة بنسبة تصل إلى 30%.

وتعمل بعض شركات الذكاء الاصطناعي أيضاً على مشاريع متعددة لمراكز البيانات في وقت واحد، ويؤدي تركز المشاريع في مناطق معينة إلى منافسة بين مزودي الخدمات، حيث ينتقل العمال من مشروع إلى آخر بحثاً عن أجور أفضل.

الحرب الأمريكية الإيرانية تؤثر مراكز البيانات

تُعاني الاستثمارات في مراكز البيانات الجديدة في الشرق الأوسط من حالةٍ من الترقب والانتظار بسبب الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، مما يُفاقم الوضع بالنسبة لشركات الذكاء الاصطناعي.

وقد صنّف الحرس الثوري الإيراني 18 شركة تكنولوجيا أمريكية كبرى، من بينها ميتا، وجوجل، وآبل، ومايكروسوفت، وإنفيديا، وتسلا، على أنها "أهداف مشروعة" للهجوم، وتزعم إيران أن هذه الشركات تُساعد في استهداف مسؤوليها، وهدّدت بشنّ هجمات على مراكز البيانات والمكاتب الإقليمية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا