العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب العالم المفتوح التي تعمل على جهاز ضعيف – الجزء الرابع

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب العالم المفتوح التي تعمل على جهاز ضعيف الجزء الأول و الجزء الثاني و الجزء الثالث نستكمل القائمه في الجزء الرابع.

لعبة Fallout: New Vegas

أفضل تجربة في سلسلة Fallout

ias

الفئة المواصفات
المعالج Dual Core 2.0GHz
الذاكرة 2GB RAM
الرسوميات NVIDIA GeForce 6 series ATI 1300XT series

تعد Fallout: New Vegas من أكثر الألعاب التي حظيت بمحبة واسعة داخل سلسلة Fallout بل إن كثيرا من اللاعبين يرونها الجزء الأفضل على الإطلاق لأنها قدمت تجربة ناضجة ومتماسكة جمعت بين الكتابة القوية والعالم القاسي والحرية الكبيرة في اتخاذ القرار داخل بيئة ما بعد الكارثة بصورة جعلتها مختلفة بوضوح عن كثير من الألعاب التي جاءت قبلها أو بعدها ولهذا لم تصبح مجرد لعبة محبوبة بين جمهور السلسلة فقط بل تحولت إلى واحدة من أهم ألعاب تقمص الأدوار التي ينظر إليها بوصفها تجربة لا ينبغي تفويتها.

وقدمت Obsidian Entertainment في هذه اللعبة عالما يحمل طابعا مظلما وقاسيا لكنه في الوقت نفسه مليء بالسخرية السوداء واللمسات الذكية التي تمنح الحوار والأحداث نبرة خاصة جدا تجعل التجربة أكثر حيوية وتميزا فهذا العالم ليس مجرد أرض مدمرة يعيش فيها الناس وسط الخراب فقط بل مساحة مليئة بالتوترات والتحالفات والمصالح المتصارعة وكل منطقة فيه تحمل شخصيتها الخاصة وكل جماعة داخله تفرض رؤيتها ومكانتها على المشهد العام وهذا ما يجعل الاستكشاف فيه ممتعا لأن اللاعب لا يمر في مواقع فارغة بل في أماكن لها وزن سياسي واجتماعي واضح.

ومن الأخبار الجيدة جدا لمن يملكون أجهزة متواضعة أن Fallout: New Vegas تأتي بمتطلبات تشغيل سهلة الوصول إلى حد كبير وخصوصا من ناحية الذاكرة إذ تكتفي اللعبة بقدر متواضع جدا يبلغ 2GB RAM وهذا يجعلها خيارا ممتازا لمن يريدون تجربة عالم مفتوح عميقة وغنية من دون الحاجة إلى جهاز قوي أو إلى تحديثات مكلفة في العتاد وبالمقارنة مع كثير من ألعاب تقمص الأدوار الواسعة تبدو هذه المتطلبات منخفضة للغاية وهو ما يمنح اللعبة قيمة إضافية كبيرة في الوقت الحالي.

ولا تقتصر أهمية Fallout: New Vegas على كونها من أفضل أجزاء السلسلة فقط بل إنها تعد أيضا واحدة من أفضل ألعاب تقمص الأدوار التي صنعت على الإطلاق لأن اللعبة تمنح اللاعب قدرا هائلا من الحرية الحقيقية وليس الحرية الشكلية فقط فالأمر لا يتعلق باختيار بعض الحوارات ثم متابعة المسار نفسه في بل يتعلق بعالم يتأثر بالفعل بما تفعله وبكيفية تعاملك مع القوى الموجودة فيه وبالطريقة التي تختار بها تشكيل شخصيتك منذ البداية وحتى المراحل المتقدمة من الرحلة.

وتظهر هذه الحرية بصورة واضحة جدا في Mojave Wasteland حيث تؤثر قراراتك بشكل مباشر وملموس في توازن القوى بين الفصائل المختلفة فلا توجد اختيارات بلا وزن ولا نتائج معزولة عن العالم بل إن تحركاتك قادرة على تغيير مسار الأحداث وإعادة تشكيل العلاقات بين الأطراف المتصارعة وهذا يمنح كل مهمة وكل قرار أهمية كبيرة لأن اللاعب يشعر بأنه لا يؤدي دورا هامشيا داخل عالم ثابت بل يشارك فعليا في رسم مصيره وتحديد شكل المستقبل داخل هذه الأراضي القاحلة.

كما أن بناء الشخصية في Fallout: New Vegas ليس مجرد وسيلة لزيادة الأرقام أو تحسين الأداء القتالي فقط بل هو عنصر جوهري يحدد كيف سيتعامل العالم معك وكيف ستتعامل أنت معه فاختياراتك في المهارات والصفات تغير من ردود أفعال الشخصيات غير القابلة للعب وتفتح لك طرقا مختلفة في الحوار والاستكشاف وحل المهام وبعض المواقف يمكن تجاوزها بالقوة بينما يمكن حل غيرها بالذكاء أو الإقناع أو الخداع أو الفهم الجيد لطبيعة العالم وهذا التنوع يمنح التجربة عمقا استثنائيا ويجعل كل لاعب يعيش رحلته الخاصة بطريقة مختلفة بوضوح.

ومن أبرز ما يميز Fallout: New Vegas أيضا أنها كانت متقدمة جدا على زمنها من حيث العمق والتشعب ومرونة التصميم لأنها لم تكتف بتقديم عالم مفتوح واسع فقط بل حرصت على أن يكون هذا العالم مليئا بالخيارات ذات المعنى وبالمهام التي يمكن التعامل معها بطرق متعددة وبالكتابة التي تجعل الشخصيات والفصائل تبدو ذات حضور حقيقي ولهذا ما زال كثير من اللاعبين يرون أنها تستحق نسخة حديثة تعيد تقديمها لجيل جديد لأن ما قدمته من جودة في تصميم تقمص الأدوار لا يزال حتى اليوم مثيرا للإعجاب.

وحتى يأتي ذلك اليوم فإن العودة إلى Fallout: New Vegas في نسختها الأصلية تبقى فكرة ممتازة جدا لأنها ما زالت قادرة على تقديم تجربة قوية وغنية ومليئة بالتفاصيل لمن يمنحها الوقت خاصة إذا كان يبحث عن لعبة عالم مفتوح عميقة تعمل بسهولة على جهاز ضعيف وتمنحه في الوقت نفسه مستوى رفيعا من الحرية والتأثير الحقيقي داخل القصة والعالم والشخصيات.

لعبة The Forest

البقاء وسط آكلي لحوم البشر ووحشية الطبيعة

الفئة المواصفات
المعالج Quad Core Processor
الذاكرة 4GB RAM
الرسوميات NVIDIA GeForce GTX 560

تعد The Forest واحدة من أبرز ألعاب البقاء التي استطاعت أن تترك أثرا قويا لدى عدد كبير من اللاعبين لأنها تقدم تجربة متوترة ومليئة بالضغط النفسي داخل عالم يبدو في ظاهره مجرد غابة معزولة لكنه يخفي وراءه كثيرا من الأخطار والأسرار والتهديدات المستمرة وهذه اللعبة لا تعتمد فقط على محاولة النجاة من الجوع أو جمع الموارد أو بناء المأوى بل تبني تجربتها على شعور دائم بالخوف والترقب وتجعل اللاعب في حالة استعداد مستمر لما قد يظهر من حوله في أي لحظة.

ومن الناحية الرسومية تعد The Forest من أكثر الألعاب تطلبا نسبيا ضمن هذه القائمة لأن مستواها البصري أعلى من كثير من العناوين الأخرى المذكورة هنا كما أن بطاقة الرسوميات الموصى بها تعود إلى أكثر من 10 سنوات ومع ذلك فإن اللعبة ما زالت تستحق مكانها بجدارة بين ألعاب الأجهزة الضعيفة نسبيا لأنها تظل قابلة للتشغيل على حاسوب متواضع بشرط أن يكون هذا الجهاز أفضل قليلا من الفئة الأضعف جدا ولهذا يمكن القول إنها موجهة لمن يملكون جهازا بسيطا لكنه ليس في أدنى الدرجات بل في مستوى يسمح بتجربة ألعاب خفيفة إلى متوسطة بشكل مقبول.

وتزداد قيمة The Forest أكثر في وقت أصبحت فيه الذاكرة العشوائية مرتفعة الثمن بالنسبة إلى كثير من المستخدمين لأن اللعبة تكتفي بقدر معقول نسبيا يبلغ 4GB RAM وهو ما يمنحها ميزة واضحة لمن يريد تجربة بقاء قوية وغنية دون الحاجة إلى القفز مباشرة نحو مواصفات مرتفعة ومكلفة وهذا الجانب يجعلها خيارا جيدا للاعب الذي يملك جهازا متواضعا ويريد الدخول في تجربة مشهورة وذات جودة عالية من دون الحاجة إلى ترقية كبيرة.

وتبدأ The Forest من مقدمة قوية ومؤثرة تضع اللاعب في دور أب يشهد اختطاف ابنه بعد حادث سقوط طائرة ومن هذه اللحظة لا تتحول اللعبة إلى مجرد قصة نجاة تقليدية بل إلى رحلة شخصية مشحونة بالقلق والبحث والرغبة في الفهم والوصول إلى الحقيقة وهذا الإطار القصصي يمنح التجربة بعدا إنسانيا واضحا لأن اللاعب لا يقاتل فقط من أجل البقاء بل من أجل استعادة ابنه ومعرفة ما جرى بالفعل داخل هذه الغامضة.

وتنجح اللعبة في استثمار هذا الدافع القصصي بصورة ممتازة لأن العالم الذي يجد اللاعب نفسه فيه ليس مجرد مكان بري مليء بالأشجار والموارد بل مساحة غريبة وعدائية تسكنها تهديدات غير مألوفة وجيران جدد لا يمكن وصفهم بالود إطلاقا وهذا ما يمنح The Forest شخصيتها الخاصة إذ تجمع بين البقاء في الطبيعة وبين الرعب والتوتر والاستكشاف والتحقيق في أسرار المكان وكلما تقدم اللاعب أكثر شعر بأن ما يحدث حوله أكبر من مجرد حادثة نجاة عابرة.

كما تقدم The Forest نظام بقاء مشوقا يعتمد على جمع المواد وصناعة الأدوات وبناء الملاجئ والدفاع عن النفس لكن ما يجعل هذه العناصر أكثر تأثيرا هو الطريقة التي ترتبط بها بالتهديد المستمر لأن اللاعب لا يبني من أجل التنظيم فقط بل من أجل الحماية ولا يجمع الموارد من أجل التقدم فقط بل من أجل الاستمرار في عالم قد ينقلب عليه في أي وقت وهذا ما يمنح كل نشاط داخل اللعبة معنى عمليا ومباشرا ويجعل ساعات اللعب مشحونة بالإحساس بالخطر والحاجة إلى التخطيط الجيد.

ومن الجوانب التي ساهمت في انفجار شعبية The Forest أنها تجمع بين أكثر من عنصر محبوب في آن واحد فهي تقدم قصة غامضة وتمنح اللاعب حرية واسعة في البقاء والاستكشاف كما تخلق أجواء نفسية متوترة تجعل الليل والانعزال والمواجهات المفاجئة جزءا أساسيا من التجربة وهذا الخليط جعلها لعبة سهلة التذكر وصعبة التجاهل لأنها لا تقدم مجرد تحديات ميكانيكية بل تصنع حالة كاملة من القلق والترقب والفضول تدفع اللاعب إلى الاستمرار.

ومع اقتراب The Forest 3 يصبح الوقت مناسبا جدا لإضافة هذه اللعبة إلى قائمة الألعاب التي تنوي تجربتها لأنها ما زالت قادرة على تقديم تجربة قوية وممتعة ومشحونة بالأجواء حتى اليوم كما أنها تمنح من لم يخضها من قبل فرصة ممتازة للتعرف إلى واحدة من أنجح ألعاب البقاء الحديثة نسبيا خاصة إذا كان يبحث عن عنوان يجمع بين النجاة والرعب والغموض والعمل على جهاز متواضع إلى حد معقول.

كاتب

لاعب متمرس، أعشق ألعاب القصة، ولا أجد حرجًا في قول أنني أحب ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول أيضًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا