تشهد ألعاب الرعب مرحلة جديدة وجريئة، ومع الأجهزة الأقوى والمطورين الأكثر طموحًا، أصبح هذا النوع يتوسع بعيدًا عن مجرد “مفاجآت الخوف” التقليدية ليصل إلى تجارب نفسية عميقة، وأفلام تفاعلية، وأنظمة لعب مبتكرة. من الرعب البطيء القائم على الأجواء، إلى عودة ألعاب البقاء، وصولًا إلى الفوضى التعاونية والتجارب السردية المظلمة، يبدو أن عام 2026 وما بعده مليء بألعاب تستحق المتابعة.
Jurassic Park: Survival

تنقل Jurassic Park: Survival السلسلة الشهيرة إلى عالم رعب البقاء بشكل كامل. يجد اللاعبون أنفسهم عالقين في Isla Nublar، حيث يتعين عليهم تفادي الديناصورات الضخمة باستخدام التخفي وأدوات محدودة. بدلًا من القتال المباشر، يعتمد البقاء على الصبر والانتباه، كما تخلق البيئات المفتوحة شعورًا دائمًا بالهشاشة. ومع الإحساس المستمر بالمطاردة، قد تعيد Jurassic Park: Survival تعريف طريقة تجربة هذا العالم لدى اللاعبين.
ONTOS

تبدو ONTOS القادمة من Frictional Games مركزة على الرعب الوجودي والسرد التجريدي، مما يمنحها طابعًا فريدًا. تبدو البيئات سريالية وشبيهة بالأحلام، حيث تمتزج الواقعية مع مساحات مشوهة، ما يجعل الرعب يبدو غير قابل للفهم تقريبًا. يحتل حل الألغاز والاستكشاف مركز التجربة، مع تحدي اللاعب لإيجاد معنى وسط هذا الغموض، وإذا تم تنفيذها بشكل جيد، فقد تصبح ONTOS تجربة مميزة.
Forest 3

تواصل Forest 3 سلسلة رعب البقاء مع توسيع عناصر العالم المفتوح وذكاء اصطناعي أكثر تطورًا للأعداء. يشكل التصنيع وبناء القواعد والاستكشاف ركائز أساسية في التجربة، لكن التهديدات الكامنة في البرية تبدو أكثر تكيفًا وعدوانية من أي وقت مضى. تبدو Forest 3 مستعدة لدمج أنظمة البقاء مع شعور دائم بالتوتر، وهو ما يجعلها تجربة جذابة لعشاق هذا النوع من الألعاب.
Project Songbird

تدور Project Songbird حول كاتب يحاول تسجيل ألبوم جديد وسط هدوء الغابة، لكن خطته تنقلب سريعًا مع ظهور أنشطة خارقة للطبيعة. تميل اللعبة، من تطوير FYRE Games، إلى رعب الأجواء المرتكز على الصوت والصمت. يبدو نظام القتال بسيطًا لكنه مُرضٍ، كما تتكامل الرسوم القاتمة مع التصميم البسيط لتقديم تجربة مقنعة.
كاتب
أبحث دوما عن القصة الجيدة والسيناريو المتقن والحبكة الدرامية المثيرة في أي لعبة فيديو، ولا مانع من التطرق للألعاب التنافسية ذات الأفكار المبتكرة والمثيرة
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
