يمكن لبعض العادات البسيطة أن يكون لها تأثير كبير على الصحة، حيث يمكت للمشى لمدة 10 دقائق فقط خاصة عند اختيار التوقيت المناسب، أن يُساعد بهدوء في استقرار مستويات السكر في الدم بطرق قد لا تُحققها التمارين الرياضية الطويلة، وفقًا لتقرير موقع “تايمز أوف انديا”.يُركز مُعظم الناس على الوصول إلى عدد مُعين من الخطوات، 8000 أو 10000 خطوة، أو حتى أكثر، ولكن تُشير الأبحاث الحديثة إلى أن توقيت هذه الخطوات لا يقل أهمية، بل قد يكون أكثر أهمية، خاصةً بعد الوجبات، حيث يستجيب الجسم بشكل مُختلف، وهنا تبدأ هذه العادة البسيطة في إظهار قوتها. لماذا يُعدّ التوقيت أهم من عدد الخطوات؟ بعد كل وجبة، يقوم الجسم بتفكيك الكربوهيدرات إلى جلوكوز، ويدخل هذا الجلوكوز إلى مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، وبالنسبة للكثيرين، وخاصة المصابين بمقدمات السكري أو داء السكري من النوع الثاني، قد تكون هذه الارتفاعات حادة ومتكررة. المشي مباشرة بعد تناول الطعام يُغير هذه الاستجابة بدلاً من ترك الجلوكوز يتراكم في الدم، تبدأ العضلات في استخدامه فورًا بعد المشى، وهذا يقلل من الارتفاعات المفاجئة ويحافظ على استقرار مستويات السكر طوال اليوم، ولا يتعلق التأثير بشدة المشي، فحتى المشي بوتيرة مريحة يُجدي نفعًا.يمكن أن يكون للمشي لمدة 10 دقائق فقط، خاصة بعد الوجبات، تأثير قوي بشكل مدهش على التحكم في مستوى السكر في الدم، فبعد تناول الطعام، ترتفع مستويات الجلوكوز في مجرى الدم، ويساعد النشاط البدني الخفيف العضلات على استخدام هذا الجلوكوز بكفاءة أكبر، مما يمنع الارتفاعات الحادة، وهذا يُحول التركيز من مدة المشي إلى توقيته.وفقًا لدراسة واسعة الانتشار أجرتها المعاهد الهندية للصحة (NIH) أن المشي لفترات قصيرة بعد الوجبات يُحسن مستويات الجلوكوز بشكل أكثر فعالية من المشي لفترة أطول في وقت آخر من اليوم، كما لاحظت دراسة أخرى مدعومة من الجمعية الأمريكية للسكري أن ثلاث جولات مشي قصيرة، واحدة بعد كل وجبة، تُساعد في تقليل ارتفاع مستوى السكر في الدم بعد الوجبات بشكل ملحوظ. وتتوافق هذه النتائج مع التوصيات الصحية العالمية المتزايدة، حيث غالبًا ما تكون الممارسات الصغيرة والمستمرة على مدار اليوم أكثر فعالية من بذل جهد كبير لمرة واحدة. مع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا الروتين البسيط إلى: – تقليل الارتفاعات المفاجئة في مستويا السكر في الدم. – تحسين مستويات الطاقة على مدار اليوم. – تقليل الضغط على البنكرياس. – دعم صحة التمثيل الغذائي على المدى الطويل.المصدر: اليوم السابع