تابع قناة عكاظ على الواتساب
نحرص دائماً على ألّا نكون حطب شتاء بالابتعاد عن المناطق المحظورة التي مات على إثرها من صان اللغة وفي نفسه شيء من حتى..!
نحاول قدر المستطاع أن نخاطب المارين على حروفنا بالقدر الذي على الأقل لا يفقدنا احترامهم.
لكن المشكلة ليست في اجتهادنا، بل في آخرين يحاكموننا دون أن يتعبوا أنفسهم في مراجعة ما نكتب أو نقول..!
يرد أو يردون على ما تُقدِّم حسب ما يرونه هم، وليس حسب ما تراه أنت، وهذه أزمة صعب حلها طالما ينظر لك من خلال النادي الذي تشجعه..!
حباني الله سعة صدر تجعلني لا أمنح أمثال هؤلاء أكبر مما ارتضوه لأنفسهم، لكنني أحلم أن يأتي يوم يتم اختفاء من أتعبوا الناس بشتائمهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ولم أقل ردودهم..!
الميول في الرياضة هي بوابة العبور لأن تكون جزءاً منها، بغض النظر عن أين تريد لنفسك أن تكون، وعلينا ألّا نشوّه هذه الميول بأخذها إلى النصف الفارغ من الكوب..!
ولا أبرّئ بعض من يعمل في الحقل الإعلامي من تهمة إذكاء نار التعصب بطرح متعصب يستفز مَن هم جاهزون أصلاً للاستفزاز..!
في خاطري أكثر من شيء عن مهنتنا، فيها ما هو قابل للنشر، وفيها غير قابل للنشر، مع أن هناك من استغل البرامج ليقول عبر أثيرها كلاماً بدايته شتيمة ونهايته اتهام؛ بحثاً عن الترند، ومن هنا يبدأ الفرز..
بصراحة (هؤلاء منكم) وليس (منا)..
هل فهمتم شيئاً..؟!
• أخيراً يقول تشارلز بوكوفسكي: «في كل صباح أُقرر ألّا أغضب، وأقضي يوماً هادئاً، ثم ألتقي ببعض الأغبياء الذين يجعلون ذلك مستحيلاً».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
