وأكمل، أن الإسلام سبق هذه العاطفة السامّة بالدواء قبل نشوئه، مشيرا إلى أن العفو مشاعر إيجابية يستفيد منها الذي يقوم به أكثر ممن عفا عنه لأن فيها شفاءٌ للقلب قبل أن يكون لمن أخطأ.