شهدت ولاية الخرطوم انطلاقة جديدة لأعمال صيانة الطرق المتضررة جراء الحرب، مع بدء حملة ميدانية شاملة نفذتها هيئة الطرق والجسور ومصارف المياه بمحلية الخرطوم، في خطوة تُعد مؤشراً على عودة النشاط في قطاع البنية التحتية. وشملت الحملة عدداً من الشوارع الحيوية، من بينها شارع عبيد ختم، ومحيط جسر المنشية، إلى جانب المنطقة الشرقية لمستشفى رويال كير، حيث بدأت فرق العمل في تنفيذ أعمال التأهيل بعد فترة توقف طويلة، وفقا لصحيفة المشهد السوداني. وأوضح المدير العام للهيئة، المهندس مختار عمر صابر، أن أعمال الصيانة كانت قد توقفت سابقاً لأسباب فنية، قبل أن تُستأنف ضمن خطة جديدة تعتمد على تقسيم الولاية إلى سبعة قطاعات، تتولى شركات متخصصة تنفيذ أعمال الإصلاح فيها، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تسارعاً ملحوظاً في وتيرة التأهيل. وأشار صابر إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة أوسع تستهدف إعادة الاستقرار إلى العاصمة وتهيئة الأوضاع لعودة المواطنين، داعياً مستخدمي الطرق إلى الالتزام بتعليمات المرور في مناطق العمل حفاظاً على السلامة العامة. وأشاد بجهود المهندسين والعمال الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف استثنائية، بهدف إعادة تأهيل البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة تدعم استئناف الحياة اليومية في الخرطوم.