كثيرٌ من الحديث دار مؤخراً حول آشا شارما، الرئيسة الجديدة لقسم الألعاب ومنصة Xbox في مايكروسوفت، خاصةً وأنها تدخل صناعة الألعاب من خارج دائرتها التقليدية. لكن في المقابل، أوضحت شارما — على الأقل علناً — أنها لا تأتي بعقلية “القائدة التي تعرف كل شيء”، بل بعقلية المتعلّم الذي يريد الاستماع وفهم الصناعة من داخلها. وقد جسّدت هذا التوجه مجدداً عندما بادرت بالتواصل مع أحد أبرز الأسماء التاريخية في عالم بلايستيشن Shawn Layden. شارما تمثل جيلاً جديداً من القيادة لدى واحدة من أكبر ثلاث شركات منصات ألعاب في العالم، بينما يجسد لايدن حقبة مضت لكنها تركت بصمة عميقة. فخلال فترة عمله كرئيس لـ Sony Computer Entertainment Japan، ثم لاحقاً كرئيس ومدير تنفيذي لـ Sony Interactive Entertainment، قاد لايدن PlayStation عبر واحدة من أكثر الفترات تحوّلاً في تاريخ الصناعة، بدءاً من عصر PlayStation 3 وصولاً إلى نهاية جيل PlayStation 4 — وهي المرحلة التي أعادت تشكيل سوق الألعاب بالشكل الذي نعرفه اليوم. ومنذ مغادرته منصبه عام 2019، أصبح لايدن صوتاً تحليلياً بارزاً يشارك آراءه حول تطور الصناعة. وهذا بالضبط ما كان يفعله عندما لفت موقع GameReactor الانتباه إلى تعليق له ردّاً على منشور المحلل الصناعي Joost van Dreunen. ففي حديثه عن Xbox وخدمة Xbox Game Pass قال لايدن: “إنهم يحاولون بكل قوتهم إبقاء هذا المشروع بصحة جيدة رغم مؤشرات غير مشجعة وتوقعات قاتمة. ربما يحتاج القطاع بأكمله إلى مراجعة صريحة لما حدث.” رد شارما جاء بسيطاً لكنه لافت: “أتمنى أن نتحدث في وقت ما.” ورغم أن العبارة قصيرة، فإن أبعادها قد تكون كبيرة. فحوار محتمل بين قائد حالي لمنصة كبرى وقائد سابق عاش تحولات الصناعة قد يحمل تأثيرات بعيدة المدى، خصوصاً مع التقارير التي تشير إلى أن شارما تقود بنفسها عملية إعادة تشكيل هوية Xbox، وربما تستعد لاتخاذ قرارات استراتيجية ضخمة — من بينها احتمال خفض سعر Game Pass. قد يكون من المثير رؤية شارما تستفيد من خبرة لايدن ورؤيته التاريخية، حتى وإن ابتعد الأخير عن مركز القرار منذ أكثر من خمس سنوات. وبالطبع، قد لا نعرف أبداً ما الذي قد ينتج فعلياً عن هذا الحوار — إن حدث أصلاً — لكن المؤكد أن انفتاح القيادة الجديدة في Xbox على وجهات نظر مختلفة يمنح إشارة إيجابية حول المرحلة المقبلة للصناعة بأكملها. كاتب أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.